
انطلقت الليلة البارحة في نواكشوط أعمال المنتدى الدولي الأول للسياحة في موريتانيا، الذي نظّمه المكتب الوطني للسياحة، تحت شعار “ملحمة الرمل والبحر”، في خطوة تهدف إلى إبراز المقومات السياحية الوطنية وتعزيز حضور البلاد على الخارطة السياحية الإقليمية والدولية.
ويأتي تنظيم هذا المنتدى في إطار سعي موريتانيا إلى تقديم صورة متكاملة عن تنوعها الثقافي والبيئي الذي يجمع بين الصحراء الشاسعة والساحل الأطلسي، إلى جانب الموروث الثقافي الأصيل.
وشهد حفل الافتتاح مداخلات لعدد من المسؤولين وممثلي الدول الشقيقة والصديقة، من بينها الجزائر والسنغال، حيث عبّروا عن تقديرهم لهذه المبادرة التي تعكس اهتمام موريتانيا بتطوير قطاع السياحة.
وتخللت الحفل افتتاح معارض متخصصة في التراث والصناعات التقليدية وفنون الطهي الموريتاني، إلى جانب عرض مسرحي بعنوان “ملحمة الرمل والبحر”، جسّد غنى الموروث الثقافي الوطني.
وسيناقش المشاركون طيلة أربعة أيام مختلف المحاور التي تعكس التحولات الكبرى في قطاع السياحة بما يفتح آفاقا جديدة للترويج والتخطيط، إضافة إلى التثمين التراثى المتعلق بفن الطبخ الوطني.
كما سيتم التطرق للصناعات التقليدية إضافة إلى السياحة المستدامة التي تحول الموارد الطبيعية إلى رافعة استراتيجية للتنمية المحلية.













