في الأزمات الصعبة تبرز حنكة التدبير..- د. شيخنا محمد حجبو

سيدي محمد فال

الثلاثاء، 7 أبريل، 11:44 م ‎(قبل 10 ساعات)‎

 

إن الجمهورية الجزائرية الشقيقة، هي الوجهةَ الأقربَ، هكذا تبادر إلى ذهن معالي الوزير الاول، بإيحاء من صاحب الفخامة .

دولة شقيقة، جار لنا، ولا تبعد عنا غير بضعة أميال، كانت سبَاقة في الاعتراف بنا كشعب يلتمس السبيل الى أن يكون كيانا مستقلا، فأعترفت باستقلالنا، ودعمته في كل المحافل الدولية.

ومنذ تاريخ الاستقلال، لم ننتبه ولم نتفطن لأهمية بعد الشراكة الاستراتيجية معها.

و هو أمر في غاية الاستغراب حقا !؟

ما السبب فيه ؟

هل كان من ضعف تفكير قادة بلدنا ؟

ام كان لأسباب جيو_سياسية، لم نحسن، التقدير فيها، والتصرف وفق رؤية بعيدة المدى لمسار البلد ولآفاقه الاستراتيجية؟ 

ام لأسباب اخرى؟ 

ام لكل هذه مجتمعة؟

وأيا كانت الأسباب، فإن الحاصل الآن، بالنتيجة، أن رجلا يسمى محمد ولد الشيخ الغزواني، تفطن وانتبه،لهذه المْنقُوصة الكبيرة في تاريخ 

التقدير الاستراتيجي، لبلد يتطلع إلى أن يكون قوة في المنطقة الإقليمية التي تحضنه، تؤهله لها كل مقوماته المختلفة، إن احسن التفكير والتصرف والتقدير لها، وأحبك الاستثمار في ممكن الجيران .

هذا الرجلُ ذَ الاسمِ العليِ الذكرِ، تفَطَنَ وانتبهَ لتلك المنقوصة الكبيرة في تاريخ التقدير الاستراتيجي، وهمسَ في أذن وزيرِ أولَ له، لا ينقصه الإنتباه، ولا الحس الاستراتيجي يسمى المختار اجاي وقال له:  لقد حان لموريتانيا أن تصحح وضعا مُختلاً منذ استقلالها حتى الآن، في استراتيجية التخطيط والتدبير، فقم من مقامك الآن، وانزل على الشقيقة الجزائر، وقل لأهل الجزائر أن موريتانيا، مستعدة

لترد الجميل لها، وتفتح لها المجال لأي استثمار ترغب فيه، وانها من الآن فصاعدا تضع يدها في يدها لبناء شراكة استراتيجية، بعيدة المدى، وها هو وزيرنا  الأول معكم الآن، فقرروا معه كل ما يخدم هذا الأمر، خدمة لشعوبنا التي تتكامل في كل الجوانب التاريخية والحضارية  الثقافية ...الخ

وإن وزيري الأول، يعرف كيف يرتب معكم تلك الأمور، بالتبصرِ والخبرةِ الكافيتين، وهو مرفوق بطاقم وزاري، كاف لمسح كل المجالات التي، تؤسس الآن، وفي المستقبل، لتلك الشراكة الاستراتيجية التي غابت في الماضي، والتي تُبنى الآن من لخظة زيارة وزيرنا الأول لكم .