دورة تكوينية لصالح 40 مسعفا متطوعا

تم  اليوم الأربعاء بمقر المندوبية العامة للأمن المدني وتسيير الأزمات في نواكشوط، انطلاق دورة تكوينية لصالح 40 متطوعا مسعفا احتياطيا، وذلك في إطار تعزيز قدراتهم على التدخل خلال الأزمات والكوارث الطبيعية والحرائق.

وتهدف هذه الدورة، التي تستمر سبعة أيام، ويستفيد منها شبان من ولايات نواكشوط الثلاث، إلى تمكين المشاركين اكتساب مهارات الإسعاف الأولي والتدخل السريع، بما يعزز جاهزيتهم للاستجابة الفعالة لحالات الطوارئ، ويؤهلهم للإسهام الإيجابي في خدمة المجتمع.

وفي كلمة له بالمناسبة، عبّر الأمين العام عن اعتزازه بإطلاق هذه المبادرة، مؤكدا أهمية الدور المحوري الذي يضطلع به الشباب في دعم منظومة الأمن المدني. وأشاد بروح الالتزام والتطوع التي يتحلى بها المشاركون، معتبرا أن هذا البرنامج يجسد التوجهات الرامية إلى إشراك الشباب في جهود الوقاية والتدخل أثناء الأزمات، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات.

 

من جانبه، أوضح المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات، اللواء أبو المعالي الهادي سيدي ولد أعمر، أن هذه الدورة تأتي في إطار تنفيذ الاتفاقية الموقعة بين المندوبية والوزارة، وضمن الخطة الاستراتيجية للأمن المدني، التي تركز على تقريب الخدمة من المواطنين وترسيخ ثقافة السلامة المدنية.

بدوره، أشار مدير الخدمة المدنية بالوزارة، السيد أحمد عبد الرحمن، إلى أن هذه الدفعة من المتطوعين ستستفيد من تكوين متخصص يؤهلها للعمل إلى جانب المندوبية، مؤكدا أن المشاركين قد يحظون بأولوية في الاكتتاب مستقبلا في حال إعلان المندوبية عن فرص توظيف.