عائشة بنت أحمد للطلبه رمز الوفاء-عبد الفتاح ولد اعبيدن

منذ انقلاب 2005 رحلت عائشة بنت احمد للطلبة إلى قطر هي و أولادها و سكنت تلك الربوع المباركة مع زوجها،الرئيس معاوية إلى أن وافاها الأجل،نرجو الله لها المغفرة و أن ينور قبرها و يجعله روضة من رياض الجنة،و أن يرفعها للفردوس الأعلى من الجنة.

لم تتكلم فى السياسة يوما و لم تعرف بجمع المال و الانشغال بالتوافه،و إنما ظلت وقورة مركزة على ما يعنيها من خدمة زوجها و تربية أبناءها ،على أحسن منوال.

التقيت عائشة رحمها الله مرة واحدة فى نواكشوط،عندما جاءت من الدوحة إثر وفاة والدتها،خديج منت العتيق،رحمها الله.

و ستظل صورتها ساترة المظهر هادئة النفس ماثلة فى مخيلة الموريتانيين،و ستظل أبدا رمزا للطهر و الاستقامة و الوفاء بأعلى نماذجه و صوره.

أرجو للرئيس معاوية الصبر و السلوان و لسائر أسرتها الكريمة الغالية.

و أرجو الله ان يجعلها ممن قال فيهم جل شأنه:"و من يطع الله و الرسول فأولائك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولائك رفيقا".

و لله ما أخذ و له ما أعطى و كل شيئ عنده بأجل مسمى،و إنا لله و إنا إليه راجعون.