
نفت القيادة العامة للجيش الموريتاني بشكل قاطع صحة الأنباء التي تحدثت عن توغل وحدات من الجيش المالي داخل الأراضي الموريتانية، مؤكدة أن التحركات التي تم تداولها جرت بالكامل داخل الحدود المالية.
وأوضحت مديرية الاتصال والعلاقات العامة للقوات المسلحة، في بيان رسمي، أن بعض الجهات تداولت معلومات غير دقيقة حول قيام دوريات مالية بجولات داخل قرى موريتانية، مشددة على أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وبيّن البيان، مدعومًا بخرائط توضيحية، أن التحركات المشار إليها تمت في مناطق تقع داخل الأراضي المالية بالقرب من الشريط الحدودي، من بينها لبيزية (على بعد نحو 6 كلم من الحدود)، وكاتّا الدفاو (7 كلم)، وأهل إبراهيم (10 كلم)، وفوسات (8 كلم). وأضاف أن هذه التحركات ليست جديدة، بل تدخل ضمن أنشطة ميدانية معتادة تم تسجيلها في فترات سابقة.
ودعت السلطات العسكرية وسائل الإعلام ومصادر المعلومات إلى تحري الدقة والمسؤولية في نقل الأخبار، محذّرة من أن نشر معلومات غير دقيقة قد يثير البلبلة ويؤثر على استقرار السكان في المناطق الحدودية.
وفي الوقت ذاته، أكدت أن الجيش الموريتاني يواصل متابعة الوضع عن كثب، ويظل في حالة جاهزية تامة لحماية الحدود وضمان أمن البلاد، مشيرة إلى أن أي خرق محتمل سيتم الإعلان عنه بشفافية.
ويأتي هذا التوضيح في ظل توتر قائم بين موريتانيا ومالي، خاصة بعد مقتل عدد من المواطنين الموريتانيين أواخر شهر مارس داخل الأراضي المالية قرب الحدود. وكانت نواكشوط قد عبّرت حينها عن استنكارها الشديد، مطالبة بفتح تحقيقات شفافة لتحديد المسؤوليات.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، تتواصل الاتصالات بين البلدين لاحتواء التوتر، حيث جرت لقاءات بين مسؤولين من الجانبين بهدف تعزيز الحوار والحفاظ على علاقات حسن الجوار، مع تأكيد موريتانيا على ضرورة حماية مواطنيها، لا سيما في المناطق الحدودية.
رابط المقال:
https://fr.apanews.net/diplomacy/mauritanie-larmee-dement-toute-incursio...












