"أطلق وانسَ": صاروخ أردوغان الجديد المضاد للدبابات يُلحق هزيمة ساحقة بالولايات المتحدة وروسيا.

كشفت تركيا عن صاروخ كاراوك الجديد المضاد للدبابات، ما أثار ترقب الولايات المتحدة وروسيا. وقد أكملت شركة الصناعات الدفاعية التركية روكستان سلسلة من الاختبارات المتقدمة على النظام، والتي توضح الفعالية التشغيلية للصاروخ الجديد.
حيث أكملت شركة روكيتسان التركية للصناعات الدفاعية بنجاح سلسلة من الاختبارات المتقدمة لمنظومة صواريخ كاراوك (وتعني السهم الأسود باللغة التركية) قصيرة المدى المضادة للدبابات. ووفقًا لتقرير نُشر على موقع Modern.az الإخباري، فقد أصابت جميع عمليات الإطلاق، التي نُفذت في أربعة سيناريوهات تشغيلية مختلفة، الهدف بدقة، مما يؤكد مجددًا القدرات القتالية العالية للمنظومة وطموحات أنقرة في ترسيخ مكانتها كقوة عسكرية وتكنولوجية عالمية.
خلال الاختبارات، تم إثبات مبدأ التشغيل "أطلق وانسَ" الذي يميز النظام عمليًا، مما يسمح لمقاتلي المشاة بإطلاق الصاروخ والاحتماء على الفور دون الاستمرار في استهداف الهدف.
بالإضافة إلى ذلك، فقد ثبتت فعالية الرأس الحربي المزدوج (الترادفي) الخارق للدروع، المصمم لاختراق أنظمة الحماية التفاعلية المتقدمة للدبابات القتالية الحديثة.

يتميزالصاروخ بقدرته على تدمير الأهداف بدقة عالية، سواءً على مسافات قريبة جدًا تصل إلى 76 مترًا تقريبًا، أو على مسافات قصوى تصل إلى 2.500 متر.

ومن المزايا الهامة الأخرى لصاروخ كاراوك خفة وزنه، إذ لا يتجاوز 16 كيلوغرامًا (بما في ذلك الصاروخ والذخيرة)، مما يمنح المقاتلين في الميدان قدرة فائقة على الحركة والمرونة.
يشير خبراء عسكريون إلى أن صاروخ كاراوك، بفضل خصائصه الوظيفية وقدرته الهجومية الفائقة، يمتلك إمكانيات تُضاهي الأنظمة المضادة للدبابات الرائدة في العالم.

وأكد تقريرٌ صادر عن موقع Modern.az أن هذا التطوير الجديد يُمثل بديلاً حقيقياً لصاروخ جافلين الأمريكي وصاروخ كورنيت الروسي. ويُعتبر هذا التطوير إنجازاً تقنياً هاماً آخر للصناعات الدفاعية المحلية في تركيا، التي تُواصل جهودها الحثيثة لتقليل اعتمادها على المشتريات العسكرية الأجنبية.
يُقال إن هذا الصاروخ يحظى باهتمام كبير في سوق تصدير الأسلحة الدولية. ومؤخراً، أصبحت ماليزيا أول عميل أجنبي له، حيث طلبت منصات إطلاق وأكثر من 100 صاروخ، بهدف استبدال صواريخها الروسية المضادة للدبابات القديمة. ويشير هذا التوجه إلى أن تركيا لم تعد تكتفي بتزويد قواتها وحدها، بل تسعى بقوة إلى الاستحواذ على حصة سوقية من مصنعي الأسلحة التقليديين في واشنطن وموسكو.

رابط المقال

טיל נ"ט טורקי חדש מסוג KARAOK מהווה שובר שוויון | חדשות מעריב