مالي : أوضاع أمنية "غير مستقرة" في ظل استمرار الاشتباكات وتباين الروايات

أعلنت قوات "فاغنر" الروسية، العاملة إلى جانب الجيش في مالي، أنها نجحت في إحباط هجوم واسع ومنسق شنّته جماعات مسلحة على عدد من المواقع الاستراتيجية، مؤكدة أن الوضع الأمني بات تحت السيطرة، وسط استمرار تضارب الروايات حول مجريات الأحداث.

وبحسب بيان صادر عن القوة الروسية، فقد استهدفت الهجمات مدنًا رئيسية، من بينها العاصمة باماكو وكاتي وغاو وكيدال وسيفاري، ونفذتها كل من جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة. كما تحدث البيان عن دعم خارجي مزعوم لهذه العمليات.

وأكدت القوات الروسية أنها تمكنت من تأمين القصر الرئاسي والمنشآت العسكرية والمطارات، ومنعت السيطرة على مخازن الأسلحة في كاتي، مشيرة إلى تكبيد المهاجمين خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، دون وجود تأكيدات مستقلة لهذه المعطيات.

في المقابل، أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤوليتها عن استهداف مواقع حساسة، من بينها مقر إقامة الرئيس ووزارة الدفاع والمطار الدولي، إضافة إلى تنفيذ عمليات في مناطق وسط وشمال البلاد. كما أكدت جبهة تحرير أزواد سيطرتها على مدينة كيدال.

من جانبها، أقرت السلطات المالية بإصابة 16 شخصًا، من مدنيين وعسكريين، جراء الهجمات، لكنها شددت على أن الوضع "تحت السيطرة الكاملة".

إقليميًا، أدانت "المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا الهجمات بشدة، داعية إلى تنسيق الجهود لمواجهة الإرهاب، رغم انسحاب مالي من المنظمة في وقت سابق. كما جدد" الاتحاد الإفريقي" التزامه بدعم استقرار البلاد.

وعلى الصعيد الداخلي، فرضت السلطات حظر تجول في باماكو لمدة 72 ساعة، مع تشديد الإجراءات الأمنية في عدة مدن، وإغلاق المطار مؤقتًا، بالتزامن مع تحذيرات دولية لرعاياها من التنقل.

رابط المقال:

https://fr.apanews.net/news/mali-africa-corps-affirme-avoir-empeche-un-s...