ثقل المسؤولية يتنافى والجنوح للدعة والراحة- سيدي أحمد باب

إدارة البلدان تختلف عن مجالس الأنس والطرب، وثقل المسؤولية يتنافى والجنوح للدعة والراحة، ونقاش الشأن العام يتطلب التشمير عن السواعد والتركيز على النقاط المثارة ، بدل التطلع للشاي والخبز.

لقد كانت أمسية سياسية بامتياز ، تجلت فيها قدرة الرجل على إدارة الشأن المحلى بكل قوة وتركيز ، وأهليته للحكم والتدبير من دون منازع، وإطلاعه الواسع على مجريات الأمور، وصدقه فى التعامل مع الآخر، واحترامه لداعميه ومخالفيه ، وأظهرت التسريبات المتداولة بشكل واضح حجم الفرق القائم بين رجال الدولة وبعض نخب الشاي و"النعناع"...!

موريتانيا بالفعل محظوظة بقيادتكم ياصاحب الفخامة، والنخب السياسية المعارضة اليوم مطالبة بالتحرك بشكل فورى نحو الحوار وتجاوز الشكليات للخروج بخلاصات تخدم البلد وتحصن المسار الديمقراطى وتنهى الجدل الدائر منذ عقود حول بعض القضايا الشائكة .. فهل سيكون اجتماع القصر بداية مرحلة جديدة؟  أم أن الجمود فى الطرف المعارض مستمر  إلى إسعار جديد ؟