
استقبل رئيس حزب الإصلاح الأستاذ محمد طالبنا، اليوم السبت 13 يونيو 2026، بمقر الحزب، وفدا من لجنة الإشراف على "ميثاق المواطنة"، وكان الاستقبال بحضور د. الحسن أعمر بلول الأمين المكلف بالعلاقات مع الأحزاب السياسية والمجتمع المدني، ود. محمد السالك ولد إبراهيم أمين الشؤون السياسية بالحزب.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود التي تبذلها لجنة الإشراف على الميثاق من أجل التعريف به، وحشد إجماع وطني حول بنوده الرامية إلى ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وضمَّ وفد الميثاق كلا من: الكاتب والإطار محمد الأمين ولد الفاضل، والإداري السابق صيدو حسن صال، والناشطين في المجتمع المدني: الداه أحمد المختار، وفاطمة منت الداه، والناشط الحقوقي بوبكر سيلا، والطالب الجامعي شعيب موسى جاورا.
وخلال اللقاء، قدم أعضاء الوفد عرضا مفصلا عن الميثاق وظروف تأسيسه وأهدافه، ومختلف الأنشطة التي تقوم بها لجنة الإشراف في إطار التعريف به وبمضامينه.
وفي رده على لجنة الإشراف، عبَّر رئيس الحزب الأستاذ محمد طالبنا عن دعمه الكامل لميثاق المواطنة، مؤكدا أن قيم المواطنة تحتل مكانة محورية في فكر الحزب ووثائقه المرجعية وخطابه السياسي، وأن تعزيزها وترسيخها يعتبر ضرورة وطنية جامعة.
كما أعلن في كلمته عن استعداد حزب الإصلاح لتقديم كل أشكال الدعم التي قد تطلبها لجنة الإشراف على الميثاق، وذلك في سبيل إنجاح هذه المبادرة الوطنية وتحقيق أهدافها النبيلة.
وفي ختام اللقاء، سلَّم وفد اللجنة نسخة من الميثاق لرئيس الحزب، الذي وقّعها كتعبير رمزي عن دعمه ومساندته لهذه المبادرة، علما أنه كان من أوائل الموقعين على النسخة الجدارية للميثاق عند الإعلان عنه يوم 27 نوفمبر 2025.
ويُذكر أن لجنة الإشراف على ميثاق المواطنة كانت قد سلمت نسخًا منه في وقت سابق إلى رئيس الجمعية الوطنية ورئيسي حزبي الإنصاف وتواصل، في إطار مسار يهدف إلى توسيع دائرة الإجماع الوطني حول الميثاق، كما حظي الميثاق حتى الآن بتوقيع طيف واسع من الشخصيات السياسية والثقافية والإعلامية والحقوقية في البلد.












