وزارة الصحة: الاستثمار في التلقيح خيار استراتيجي لإنقاذ الأرواح

قالت وزارة الصحة الموريتانية إن الاستثمار في التلقيح يعتبر خيارا استراتيجيا لإنقاذ الأرواح، وبحسب معطيات نشرتها الوزارة على صفحتها على الفيس بوك فإن موريتانيا خلال الحقبة ما بين 2013 و2021 قد عززت جدولها التلقيحي بإدخال عدة لقاحات أساسية، من بينها اللقاح المضاد للمكورات الرئوية (PCV13)، ولقاح فيروس الروتا، ولقاح الحصبة والحصبة الألمانية، ولقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV).

وبحسب ما أفادت الوزارة فإن هذه الإنجازات قد أسهمت إلى جانب تدخلات أخرى لصالح صحة الأم والطفل، في تحسين بقاء الأطفال على قيد الحياة: إذ انخفض معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة من 54 إلى 41 وفاة لكل 1000 مولود حي بين عامي 2015 و2020، كما انخفضت وفيات حديثي الولادة من 29 إلى 22 وفاة لكل 1000 مولود حي خلال الفترة نفسها.

واعتبرت الوزارة أن هذه التدخلات رغم أهميتها ما تزال هشة إذ أن عددا كبيرا من الأطفال ما يزالون غير ملقحين بشكل كاف، بل إن بعضهم لم يتلق أي لقاح، ولا سيما في المناطق صعبة الوصول وبين الفئات السكانية الأكثر هشاشة. كما أن التحديات المرتبطة بتفشي الأوبئة، وحركات السكان، والمعلومات المضللة، وقيود التمويل، تتطلب تعبئة متجددة للحفاظ على التقدم المحرز وتسريع أداء البرنامج الموسع للتلقيح.

ووجهت وزارة الصحة نداء إلى جميع صناع القرار، والبرلمانيين، والجماعات الترابية، والشركاء التقنيين والماليين، والقطاع الخاص، والقادة المجتمعيين والدينيين، وجميع فاعلي المجتمع المدني أن يظل التلقيح أولوية وطنية.