
نداء إلى ضحايا حوادث السير وذوي الضحايا
على مدى عشر سنوات، زرنا في حملة "معا للحد من حوادث السير" مواقع الحوادث، واستمعنا إلى قصص لا تنسى، وعشنا مع ذوي الضحايا آلامهم، ونظمنا بعض الأنشطة التأبينية لعدد من العلماء والدعاة وبعض المنتخبين الذين فقدناهم في حوادث سير، ونظمنا تلك الأنشطة تحت شعار "لنخلد ذكراهم بالمزيد من التوعوية".
واليوم، ونحن نستعد لتنظيم أول يوم مفتوح لتذكر ضحايا حوادث السير (20 يوليو 2026)، نريده أن يتحول إلى يوم وطني يخلد كل عام، فإننا ندعو الضحايا وذوي الضحايا إلى المساهمة في إنجاح هذا اليوم.
فالضحايا الذين أصيبوا في حوادث سير، وذوي الضحايا الذين فقدوا أعزاء وأحبة في حوادث سير، هم الأولى بتنظيم هذا اليوم، وهم الأقدر على تحويل ألم الفقد والإصابة إلى رسالة أمل، والذكرى إلى وعي، والمأساة إلى دافع قوي لإنقاذ أرواح قد تكتب لها النجاة بفضل جهد توعوي بسيط.
لذلك، فإننا ندعو الضحايا وذوي الضحايا إلى المشاركة معنا في اليوم المفتوح لتذكر ضحايا حوادث السير في موريتانيا، وندعوهم بشكل خاص إلى:
- مشاركة تجاربهم الخاصة، وقصص أحبائهم الذين فقدوهم في حوادث سير،
- تقديم شهاداتهم وتجاربهم ومقترحاتهم لتعزيز السلامة الطرقية في بلادنا.
- المساهمة في الأنشطة التوعوية التي ستنظم على هامش هذا اليوم.
المشاركة ـ كلٌّ حسب استطاعته ـ في إنجاح هذا اليوم، سواء بالجهد، أو الوقت، أو من خلال الدعم اللوجستي، حتى يكون يوما يليق بذكرى الضحايا، ويوصل رسالتهم إلى أوسع نطاق.
إن تنظيم هذا اليوم المفتوح خارج العاصمة نواكشوط عند موقع المجسم التوعوي سيستلزم توفير وسائل لنقل للصحفيين والضيوف وبقية المشاركين، هذا فضلا عن تجهيز ساحة المجسم بالخيام والكراسي وكل المستلزمات الأخرى، ولذلك فإن كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، ستكون مهمة لإنجاح هذا اليوم التأبيني ذي الطابع التوعوي، والذي نريده أن يصبح يوما وطنيا يخلد كل عام.
فلنجعل من يوم العشرين من يوليو يوما لا نكتفي فيه بالبكاء على الضحايا، بل نجعل منه يوم للعمل معا للوقاية من الحوادث، من خلال تعزيز إجراءات السلامة الطرقية في بلادنا.
للمشاركة أو للمساهمة في إنجاح النشاط: واتساب: 33277671
معا نحول الذكرى الأليمة إلى توعية، والتوعية إلى وقاية.












