"اليونسف" تدعم تنظيم ورشة لإشراك الشباب في خطة عمل ثالثة لاستراتيجية النمو المتسارع 

احتضنت دار الشباب بمقاطعة تفرغ زينه اليوم الخميس، افتتاح ورشة عمل مخصصة لإشراك الشباب في إعداد خطة العمل الثالثة للاستراتيجية الوطنية للنمو المتسارع والرفاه المشترك، للفترة 2026-2030، منظمة من طرف من وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، ووزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية، بالتعاون مع منظومة الأمم المتحدة.

وأكد المدير العام للشباب بوزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد ولد سيد أحمد، أن هذه الورشة تعكس قناعة راسخة لدى السلطات العمومية بأن الشباب ليس مجرد فئة مستهدفة بالتنمية، بل هو فاعل أساسي في تحقيقها وصنع نتائجها.

وأشار إلى أن موريتانيا تمتلك رصيداً ديمغرافياً مهماً لا يمكن أن يتحول إلى قوة دافعة للنمو والرفاه إلا من خلال إشراك الشباب أنفسهم في تحديد أولويات التنمية وصياغة الحلول المناسبة للتحديات التي يواجهونها.

وشدد على ضرورة تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة وفي اتخاذ القرار، والعمل على إدماج قضاياهم بشكل تام في مختلف السياسات والبرامج الوطنية، مضيفاً أن الوزارة تضع مشاركة الشباب في صميم تدخلاتها، سواء من خلال دعم المبادرات الشبابية، أو تعزيز العمل التطوعي والخدمة المدنية، أو توسيع فرص التشغيل والتمكين الاقتصادي، أو توفير فضاءات المشاركة والحوار والتعبير عن الرأي.

وأوضح أن إعداد خطة العمل الثالثة يمثل فرصة ثمينة للاستماع إلى تطلعات الشباب وإدماج رؤاهم ومقترحاتهم في السياسات التنموية القادمة، مشيراً إلى أن الشباب هم الأقدر على تشخيص التحديات التي يعيشونها يومياً، وهم أيضاً أصحاب أفكار مبتكرة وحلول عملية يمكن أن تسهم في تسريع تحقيق أهداف التنمية الوطنية.

من جانبه، أوضح المدير العام للاستراتيجيات وسياسات التنمية بوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية، شيخنا الشيخ أحمد بداد، أن خطة العمل الثالثة تشكل محطة مفصلية، إذ ستبنى على الدروس المستخلصة من تنفيذ خطة العمل الثانية، من أجل تعزيز المكتسبات ومعالجة أوجه القصور والاستجابة لتطلعات الشباب، الذي يمثل الثروة الحقيقية للبلاد، في مجالات التشغيل وريادة الأعمال والتعليم والتكوين والابتكار، والتحول الرقمي والمشاركة في صنع القرار، وتعزيز تكافؤ الفرص.

من جهته قال الممثل المقيم لـمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في بلادنا، السيد الكبير العلوي، إن خطة العمل الثالثة من الاستراتيجية الوطنية ستساعد على بلورة سياسات عمومية أكثر استجابة لاحتياجات الشباب وتطلعاتهم في المستقبل، داعيا الشباب إلى اغتنام هذه الفرصة لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه الشباب.

جرى افتتاح الورشة بحضور عدد من موظفي قطاع تمكين الشباب، إضافة إلى جمع من الشباب المهتمين بالمجال.