
جاءت موريتانيا في المرتبة 81 عالمياً ضمن مؤشر هينلي لجوازات السفر لعام 2026، متساويةً مع الجزائر بـ55 وجهة معفاة من التأشيرة، في ترتيب يعكس تحديات التنقل التي تواجه المواطن الموريتاني.
وعلى مستوى شمال أفريقيا، حافظت المغرب على صدارته الإقليمية بحلوله في المرتبة 67 عالمياً، متقدماً على تونس المرتبة 71 بينما جاءت ليبيا في المرتبة 94 بـ39 وجهة فقط، لتكون الأضعف مغاربياً، في مؤشر يعكس التفاوت في القوة الدبلوماسية والسياسات الخارجية بين دول المنطقة.
وعلى الصعيد القاري، تصدرت سيشيل القائمة بـ155 وجهة معفاة، تلتها موريشيوس (148) ثم جنوب أفريقيا (101)، في حين جاءت الصومال في ذيل الترتيب بـ32 وجهة فقط، مما يبرز الفجوة الواسعة في حرية التنقل بين دول القارة، حيث لم يتجاوز عدد الجوازات الأفريقية التي تخطت حاجز المئة وجهة الثلاثة دول فقط.
ويُعد هذا التصنيف، الذي تعتمده شركة Henley & Partners البريطانية بالاستناد إلى بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، مؤشراً أساسياً لقياس جودة جوازات السفر عالمياً، حيث يرتبط تحسن ترتيب أي دولة بقدرتها على فتح آفاق جديدة لمواطنيها، وهو ما يضع موريتانيا أمام تحدٍ دبلوماسي لتعزيز اتفاقيات الإعفاء من التأشيرة مع مزيد من الدول، أسوةً بجيرانها المغاربيين الذين تقدموا عليها في هذا المؤشر الحيوي.
رابط المقال:
https://afrique.le360.ma/societe/voyages-voici-les-passeports-les-plus-e...












