
أسفرت هجمات روسية عن مقتل ما لا يقل عن 9 أشخاص ليل الاثنين-الثلاثاء (10-11 أغسطس)، حيث وقعت معظم الإصابات في زابوروجييه بجنوب شرق البلاد. وقد اتهم الرئيس فولوديمير زيلينسكي روسيا باستخدام "صواريخ باليستية كورية شمالية، وصواريخ 'زيركون' (الروسية)، وقنابل جوية موجهة" خلال هذه الهجمات.
وفي المقابل، تواصل كييف ضرباتها ضد مدن روسية، حيث أدى هجوم بطائرة مسيرة إلى مقتل رجل يبلغ من العمر 49 عاماً في غرب البلاد.
قُتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وأصيب 20 آخرون خلال الليل في جنوب شرق أوكرانيا، وذلك إثر هجمات شنتها روسيا على مدينة زابوروجيا. ونشر حاكم منطقة زابوروجيا، إيفان فيدوروف، صوراً تظهر مباني ومركبات تشتعل فيها النيران.
صواريخ باليستية كورية شمالية
بعد وقت قصير من الإعلان عن حصيلة الخسائر، اتهم الرئيس الأوكراني موسكو باستخدام صواريخ باليستية كورية شمالية في الضربات التي استهدفت زابوروجي.
وصرح الرئيس الأوكراني عبر منصة "إكس" قائلاً: "تعرضت المدينة للقصف بصواريخ باليستية كورية شمالية، وصواريخ (روسية من طراز) ’زيركون‘، وقنابل جوية موجهة"، مندداً بـ "هجوم وحشي صُمم لإلحاق أقصى قدر من الأضرار".
وتأتي هذه الهجمات في وقت كان فيه فولوديمير زيلينسكي قد أكد، يوم الاثنين 10 أغسطس، أن روسيا تستعد لنشر المزيد من الجنود الكوريين الشماليين.
ووفقاً له، فإن ما بين 30 ألفاً و50 ألف جندي كوري شمالي سيتم نشرهم في روسيا أو أنهم في طور النشر بالفعل.
يُذكر أن كوريا الشمالية أصبحت واحدة من أقرب الشركاء العسكريين لروسيا منذ أن وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون اتفاقية للدفاع المتبادل في يونيو 2024.












