
كشف الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال زيارة عمل استمرت أقل من 24 ساعة إلى كوت ديفوار، عن استعداد بلاده لوضع وصفتها الأصلية في مكافحة الإرهاب الإقليمي تحت تصرف السلطات الإيفوارية، في مقابل عائدات متبادلة، حسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.
وجاءت الزيارة التي قام بها الغزواني بدعوة من نظيره الإيفواري الحسن واتارا، حيث تركزت المباحثات حول التعاون الثنائي والقضايا الأمنية والإقليمية الرئيسية التي تهم منطقة غرب أفريقيا.
مباحثات معمقة
عقد الرئيسان جلسة عمل موسعة، ناقشا خلالها واقع العلاقات بين البلدين وآفاق تطويرها، إلى جانب التحديات المشتركة التي تواجه المنطقة، وفي مقدمتها الإرهاب وعدم الاستقرار في الساحل.
وأعرب الرئيس واتارا، في تصريح عقب اللقاء، عن ارتياحه لجودة النقاش مع نظيره الموريتاني، الذي وصفه بـ"الصديق والأخ"، مشدداً على ضرورة العمل المشترك لمواجهة الصعوبات الإقليمية.
وقال واتارا: "أجرينا محادثة ممتازة حول وضع بلدينا، وآفاق التعاون، ولكن بالأخص حول تحديات المنطقة. نحن متفقون تماماً في الرؤى والقرارات، وسنعمل بشكل وثيق للمضي قدماً".
علاقات متينة
من جانبه، أشاد الرئيس الغزواني بمتانة العلاقات التي تجمع نواكشوط وأبيدجان، ووصفها بأنها تقوم على "الصداقة والأخوة"، وعلى الثقة والتوافق في وجهات النظر بشأن العديد من الملفات المهمة.
يُذكر أن كوت ديفوار تسعى، مثل غيرها من دول المنطقة، إلى تعزيز قدراتها الأمنية والعسكرية في مواجهة التهديدات الجهادية التي تشهدها منطقة الساحل، والتي تمتد تداعياتها إلى دول الساحل الساحلية.
وفي المقابل، تبحث موريتانيا عن تعزيز تعاونها الاقتصادي مع أبيدجان، خاصة في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة، وهو ما شكل "الجنب الآخر" من الصفقة التي تم التطرق إليها خلال المباحثات.
رابط المقال:
https://afriquinfos.com/la-mauritanie-va-mettre-au-service-des-ivoiriens...













