
في غضون أسبوعين، واجهت ألمانيا قضيتين تمسان أمنها: الأولى تمثلت في العثور -يوم الثلاثاء 4 أغسطس- على طائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات في مطار لايبزيغ، والثانية في اكتشاف مخبأ للأسلحة النارية بالقرب من برلين يوم الجمعة 21 أغسطس. وفي كلتا الحالتين، تحوم شكوك قوية حول روسيا. وفي هذا السياق، تدرس الحكومة الألمانية تعزيز ترسانتها بصواريخ بعيدة المدى.
وفقاً لمعلومات أوردها موقع "بوليتيكو" (Politico)، قد تستثمر برلين قريباً 12 مليار يورو في إطار مسعى أمني جديد لمواجهة التهديد الروسي. وتُظهر وثائق داخلية لوزارة الدفاع أن الحكومة الفيدرالية تدرس، على وجه الخصوص، شراء صواريخ كروز جديدة بعيدة المدى - مثل صواريخ "توماهوك" - القادرة على قطع مسافة تزيد عن 1500 كيلومتر، وبالتالي إصابة أهداف تقع بعيداً عن الأراضي الألمانية، كالأراضي الروسية مثلاً.
وبحسب "بوليتيكو"، يمكن استخدام هذه الصواريخ لتدمير مراكز القيادة، والمطارات العسكرية، ومنصات إطلاق الصواريخ، أو حتى المراكز اللوجستية. ويأتي هذا الخيار مستلهماً من الاستراتيجية العسكرية الأوكرانية، التي تستهدف منذ عدة أشهر هذا النوع من البنى التحتية داخل الأراضي الروسية.













