
أفرج متمردو الطوارق من "جبهة تحرير أزواد" عن نحو 20 جندياً ماليا، في عملية تبادل شملت "أسرى حرب" من الطرفين.
وأوضح الناطق باسم الحركة التي كثّفت هجماتها ضد الجيش والمجلس العسكري الحاكم في باماكو منذ الربيع، أن الإفراج عن الجنود تم مقابل تسليم "عدد من المدنيين" كانوا محتجزين في العاصمة، وصفهم بأنهم يعانون "حالة جسدية ونفسية لا تطاق" بعد احتجاز بعضهم لنحو خمس سنوات. في المقابل، تحدث مصدر أمني مالي عن الإفراج عن "8 مقاتلين على الأقل" من الجبهة، دون تأكيد رواية "المدنيين".
وتفاوتت فترات احتجاز الجنود المفرج عنهم، فبينما يعود أسر بعضهم لأكثر من ثلاث سنوات، وقع أسر آخرين خلال اشتباكات أواخر أبريل في باماكو، أو خلال الهجمات المنسقة التي نفذتها "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" وجبهة تحرير أزواد مطلع يوليو الماضي.
وتأتي هذه الصفقة في سياق تصاعد مبادرات التبادل هذه الأيام، حيث شهد 13 أغسطس الجاري الإفراج عن أكثر من 80 عسكرياً كانوا محتجزين منذ أبريل، تلته بعد ثلاثة أيام عملية إطلاق سراح ستة جنود جرحى، ثم الإفراج الخميس عن اثنين من مقاتلي مجموعة "فاغنر" الروسية السابقة (أفريكا كوربس) كانا محتجزين في شمال مالي لدى الجهاديين وحلفائهم من جبهة تحرير أزواد.
رابط المقال:
https://www.rfi.fr/fr/afrique/20260823-mali-les-rebelles-touaregs-du-fla...












