
لقد حققت موريتانيا للتو انتصارًا كبيرًا على الساحة الدولية، بتعيين السيد إسماعيل ولد باباه في الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي.
إسماعيل ولد باباه ليس شخصية مجهولة، فهو مثقف لامع، وتكنوقراط متمرس، يجمع بين الكفاءة والنزاهة والرؤية الاستراتيجية. ويتمتع الوزير السابق بخبرة تزيد على ثلاثين عامًا في مجالات التنمية والعمل الإنساني والدبلوماسية، على أعلى المستويات داخل منظومة الأمم المتحدة.
إن انتخابه لرئاسة الهيئة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي ليس مجرد تكريس شخصي، فإلى جانب انتخاب سيدي ولد التاه لرئاسة البنك الإفريقي للتنمية، يؤكد هذا الانتخاب القوة الدبلوماسية المتنامية للبلاد، والرؤية الاستراتيجية للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
فمن خلال دعم ترشيح كفاءات رفيعة المستوى لقيادة منظمات دولية، يُظهر رئيس الجمهورية فهمًا استراتيجيًا للقضايا العالمية الراهنة، وإرادة واضحة في وضع البلاد كلاعب مؤثر، وإبراز قيادة موريتانية قادرة على الاستشراف، والإقناع، واقتراح حلول للتحديات ملموسة وواقعية وقابلة للتحقيق.












