دعوة لإطلاق مبادرة شعبية للتضامن مع الشقيقة الجزائر- محمد الأمين الفاضل

في الوقت الذي تستمر فيه حرائق الغابات في بعض المناطق الجزائرية، مخلفة خسائر بشرية ومادية جسيمة، يكون من واجبنا في موريتانيا أن نسارع إلى التعبير عن تضامننا الأخوي مع أهلنا في الجزائر، وأن نشعرهم ـ بمختلف أساليب ووسائل التضامن المتاحة ـ بأننا في موريتانيا نتألم لألمهم، كما نفرح لفرحهم.
وفي هذا الإطار، فإننا ندعو كل الموريتانيين، من مثقفين وسياسيين وكتاب وصحفيين ومدونين ونشطاء جمعويين ومواطنين بسطاء، إلى المساهمة معنا في إطلاق مبادرة شعبية موريتانية للتضامن مع الشقيقة الجزائر، تحت شعار" اشقاء في المحنة". 
وتهدف هذه المبادرة إلى تحويل مشاعر التضامن وهي موجودة بالفعل لدى الموريتانيين، إلى مواقف رمزية وأنشطة ميدانية، تبدأ بالتدوين في مواقع التواصل الاجتماعي، وتختتم ـ بالتنسيق مع الجهات المختصة في البلدين الشقيقين ـ بإطلاق قافلة إغاثية إن دعت الحاجة إلى ذلك.
 وستتضمن المبادرة بشكل محدد:
1 ـ ساعة تضامن مع الجزائر
حيث يتم تخصيص ساعة بعد الإعلان الرسمي عن انطلاق المبادرة لتغيير الصور في الحسابات الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي، ورفع العلمين الموريتاني والجزائري، ونشر رسائل التضامن الشخصية، والترحم على الضحايا، مع استخدام وسم موحد:
#الجزائر_ليست_وحدها 
#موريتانيا_مع_الجزائر.
2 ـ رسالة تضامن شعبية
إعداد رسالة موجهة إلى الشعب الجزائري الشقيق، وإلى أسر الضحايا، يوقع عليها المشاركون في المبادرة تعبيرا عن وقوف الشعب الموريتاني إلى جانب أشقائه في الجزائر في هذه المحنة.
3 ـ زيارة تضامنية للسفارة الجزائرية في نواكشوط
تنظيم زيارة تضامنية باسم المشاركين في المبادرة للسفارة الجزائرية في نواكشوط، وتقديم رسالة التضامن مع الشعب الجزائري الشقيق لسعادة السفير الجزائري في موريتانيا.
4 ـ إطلاق قافلة إغاثة بالتنسيق مع الجهات المختصة في البلدين
ويستدعي ذلك التواصل مع الجهات الجزائرية المختصة لتحديد الاحتياجات الفعلية للمتضررين، والعمل بعد ذلك على إطلاق قافلة إغاثة رمزية تستهدف بعض الاسر في المناطق المتضررة.
نسأل الله تعالى أن يحفظ الجزائر وشعبها، وأن يرحم من توفى في هذه الحرائق، ويشفي المصابين، ويُعين رجال الحماية المدنية، والجيش الجزائري، والمتطوعين، في إخماد الحرائق.
حفظ الله الجزائر...
نواكشوط: 30 أغسطس 2026
المؤسسون
---
شارك معنا في هذه المبادرة، وكن عضوا مؤسسا، من خلال التعليق بالاسم والصفة أو المهنة.