
أصدرت مجموعة من المشاركين في مسابقة مقدمي خدمة التعليم التي جرت أمس الجمعة بياناً وجهوه إلى الرأي العام الوطني ووزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، احتجاجاً على ما وصفوه باستبعادهم من النجاح في مسابقة الأساتذة العقدويين رغم حصولهم على معدلات مرتفعة.
وقال الموقعون على البيان، الصادر في نواكشوط بتاريخ 5 سبتمبر 2026، إنهم حصلوا على معدلات تتراوح بين 10 و17 من أصل 20، غير أنهم فوجئوا باستبعادهم، في وقت أظهرت فيه المعطيات — وفق البيان — نجاح مترشحين في مقاطعات أخرى بمعدلات لا تتجاوز 8 و9 من أصل 20.
واعتبروا أن هذا التفاوت يطرح تساؤلات حول معايير الشفافية وتكافؤ الفرص، معلنين رفضهم التام لما سموه إقصاءً مجحفاً بحق الحاصلين على معدلات مرتفعة.
وطالبوا الجهات الوصية بالتدخل الفوري لإنصافهم ومراجعة النتائج، مؤكدين تمسكهم بسلوك كافة الطرق القانونية والسلمية المتاحة حتى تحقيق ما وصفوه بالإنصاف.













