
عُثر على شاب تونسي في العشرينيات من عمره، بدون وثائق، ميتًا على متن عبّارة تربط مدينة تونس بميناء باليرمو في صقلية الإيطالية، وفق ما أفادت به الصحافة الإيطالية. وكان الشاب قد اختبأ في الجزء الخلفي من سيارة صعدت على متن السفينة بهدف الوصول بشكل غير نظامي إلى إيطاليا.
ووفقًا للمعطيات الأولية، فإن صاحبة السيارة، وهي طالبة تونسية تدرس الهندسة في فلورنسا، هي التي أبلغت طاقم السفينة بعدما لاحظت أن الشخص المختبئ في المقاعد الخلفية لم يعد يُظهر أي علامة على الحياة. وقد أوقفت الشرطة الشابة عند وصول العبّارة إلى باليرمو ووضعتها قيد الاحتجاز بتهمة التواطؤ في الهجرة غير الشرعية، فيما أمرت النيابة العامة بإجراء تشريح للجثة لتحديد أسباب ووقت الوفاة. وتشير المعطيات الأولية إلى أن السيارة، من نوع "أودي A6"، كانت تحتوي على حجرة تخزين استُخدمت لإخفاء الشاب عند صعوده في تونس، في حين يجري تحليل الهواتف المحجوزة لتتبع مسار الرحلة وتحديد احتمال ضلوع أشخاص آخرين، خاصة ما إذا كان الأمر يتعلق بحالة معزولة أم بشبكة منظمة للاتجار بالبشر.
وتُذكّر هذه الحادثة بواقعة مشابهة سنة 2024، حين عُثر على مهاجر تونسي ميتًا على متن عبّارة "سبلنديد" بميناء باليرمو، بعدما اختبأ تحت شاحنة متوقفة على متن السفينة ودُهس عند النزول.
هذا وتُعدّ إيطاليا بوابة دخول إلى الاتحاد الأوروبي لآلاف المهاجرين الباحثين عن حياة أفضل، غالبًا عبر عبور البحر الأبيض المتوسط انطلاقًا من السواحل التونسية، غير أن عدد الوافدين إلى إيطاليا سجّل انخفاضًا ملحوظًا هذه السنة، إذ بلغ 21 ألف مهاجر منذ فاتح يناير مقابل 47 ألفًا في الفترة نفسها من العام الماضي.
رابط المقال:
https://www.infomigrants.net/fr/post/73569/italie--un-migrant-cache-dans...













