موريتانيا: الاتحاد الأوروبي يسلّم دفعتين من الطائرات المسيّرة لتعزيز مراقبة الحدود

يستعدّ الاتحاد الأوروبي لتسليم موريتانيا دفعتين من الطائرات المسيّرة الألمانية والبرتغالية بقيمة إجمالية تبلغ 6 ملايين يورو، مخصّصة لتعزيز مراقبة الحدود وقدرات البحث والإنقاذ، وفق ما أوردته "أفريكا إنتليجنس" يوم 9 شتنبر.

وتشمل هذه المساعدة معدات قادمة من ألمانيا والبرتغال، تهدف إلى تحسين قدرة السلطات الموريتانية على مراقبة مناطق حدودية شاسعة ودعم عمليات البحث والإنقاذ، في وقت تواجه نواكشوط تحديات متزايدة في التحكم بالحدود ومكافحة التهريب وإدارة تدفقات الهجرة.

ويأتي هذا الإعلان في سياق أمني حساس في شرق البلاد، حيث تُبرز قضية "باسيكنو" مع توقيف 17 شخصًا وحجز مركبتين محمّلتين بالأسلحة، حجم التحديات التي تواجهها القوات الموريتانية قرب الحدود المالية. 

ويندرج الدعم الأوروبي ضمن هدف هجري، إذ يُعدّ البلد أحد أهم نقاط العبور على المسار الأطلسي نحو جزر الكناري، ما قد يتيح للطائرات المسيّرة مراقبة أكثر فعالية للمناطق البرية والبحرية وتحسين قدرات التدخل والإنقاذ.

وتأتي هذه المساعدة الجديدة ضمن تعاون أمني أوروبي معزّز، إذ كان مجلس الاتحاد الأوروبي قد أقرّ في مارس 2025 إجراء مساعدة ثالثًا بقيمة 20 مليون يورو لفائدة القوات المسلحة الموريتانية، بعد غلافين سابقين بقيمة 12 و15 مليون يورو، ما يعني أن الرهان بالنسبة لنواكشوط يتجاوز مسألة الهجرة وحدها ليشمل تعزيز مراقبة مكان شاسع معرّض لمخاطر انعدام الأمن في الساحل والتهريب العابر للحدود.

رابط المقال:
https://trustmag.net/article/jfKPhLwt