
أُسدل الستار مساء أمس الأحد بمدينة أكجوجت على فعاليات النسخة الثانية من الأسبوع الوطني للثقافة والفنون بولاية إينشيري، وذلك بعد ثلاثة أيام حافلة بالأنشطة الثقافية والفنية والعلمية، عرفت إقبالاً واسعاً من الفاعلين والمهتمين بالشأن الثقافي في الولاية.
وقد توزّع برنامج التظاهرة بين محاضرات علمية تطرّقت لقضايا مجتمعية وتنموية، أبرزها مخاطر المخدرات والسياحة الداخلية وترسيخ الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي، ومسابقات ثقافية وأدبية وفنية كشفت عن مواهب واعدة بين أبناء الولاية.
واختُتمت التظاهرة بسهرة ثقافية طبعتها وصلات مديحية وإلقاءات شعرية، كُرّم خلالها الفائزون الأوائل في مسابقات القرآن الكريم والشعر الفصيح والشعبي، إلى جانب المشاركين في الأدب باللغات الوطنية وفرق المديح والمسرح والألعاب التقليدية، والمشاركات في معرض الصناعة التقليدية.
وفي كلمته بالمناسبة، اعتبر مستشار والي إينشيري المكلف بالشؤون الاقتصادية والتنمية المحلية، أحمدو أحمد محمود اباه، أن هذا الموعد أتاح التعريف بالموروث الثقافي الأصيل للولاية، وشجّع المبدعين، وفي مقدمتهم الشباب، على المساهمة في صون هذا التراث وإبراز حضوره.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تندرج ضمن توجه عام يجعل من الثقافة والفنون رافعة للتنمية وأداة لتكريس قيم الوحدة والتآخي والتسامح وتقوية الشعور بالانتماء الوطني.
أما المندوب الجهوي لوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، سيد أحمد ولد هيبه، فأبرز ما تميّز به الأسبوع الثقافي من تنوع في البرامج واتساع في المشاركة، مستعرضاً أهم الأنشطة التي احتضنتها الولاية طيلة أيام التظاهرة، ومؤكداً أن الموروث الثقافي الوطني، بما يزخر به من ثراء وتنوع، يستحق مزيداً من العناية والصون.
وحضر حفل الاختتام الحاكم المساعد لمقاطعة أكجوجت، والعمدة المساعد للبلدية، وممثلو السلطات الأمنية، وجمع من المهتمين بالشأن الثقافي.













