
في مشهد يجسد اعتزازاً بالهوية وتمسكاً بالجذور، احتفلت نساء جمعية "دنتال بامتاري رِوْبي هيرناغي بوسيا"
بالذكرى السادسة لتأسيسها، في تظاهرة أبهرت الحضور بعرض ثري للثقافة ومنتجات الأرض، جمعت بين المعرض والتراث والموسيقى والنقاشات.Hirnagué Bossea
وتضمن برنامج هذه الفعالية معرضاً للمنتجات المصنوعة بأيدي أعضاء الجمعية، ومضيفات بالزي التقليدي، وموسيقى، ولقاءات ونقاشات حول مختلف جوانب التراث الثقافي لمنطقة لعبت دوراً كبيراً في تاريخ ضفتي نهر السنغال منذ آلاف السنين.
وقالت ثيلو نياس آتي، إحدى المضيفات، موضحة دلالة الزي التقليدي: "من خلال يوم الاحتفال بالذكرى السادسة لمنظمتنا، يتعلق الأمر بتكريم المرأة عموماً، وخاصة نساء هيرناغي بوسيا، وهي مقاطعة فولانية في فوتا تورو. إنهن نساء مناضلات تهدف أنشطتهن إلى تحسين ظروف الحياة في القرى".
وأضافت أن المضيفة ترتدي لباساً يلخص خبرة جميع حرفيي المجتمع: النساجين والنحاتين والإسكافيين والصابغات.
ومن جانبها، عادت عائشة مامادو باسيراتو آتي، رئيسة الجمعية، إلى مسارها مؤكدة أنها "وريثة حركة أخرى تواصل فكرتها وأهدافها: تعزيز الأنشطة المدرة للدخل عبر الزراعة والبستنة والخياطة وتربية المواشي والتجارة".
ولتحقيق هذه الأهداف، تسعى الجمعية إلى دعم السلطات وكل أصحاب النوايا الحسنة، وهو ما أكده النائب محمد عبدول انجاي بالقول: "بصفتي منتخباً في الدائرة، فإن دوري هو تمثيلهن على مستوى البرلمان، والتشريع باسم الشعب، ومواكبة السكان المحليين في إطار مقاربة القرب".
رابط المقال:
https://afrique.le360.ma/societe/mauritanie-les-femmes-du-hirnague-bosse...













