
في إطار المبادرة الرئاسية من أجل تعليم جيد للجميع، التي أطلقها الرئيس إبراهيم تراوري لتحديث المنظومة التعليمية الوطنية، تعززت الطاقة الاستيعابية لجامعة نازي بوني في بوبو-ديولاسو بمنشأة جديدة تبلغ طاقتها 3,257 مقعداً.
وأعرب الطالب في علوم الحياة والأرض، عبد الله سانكارا، عن ارتياحه لهذا الإنجاز، معتبراً أنه يعكس اهتمام الحكومة بقطاع التعليم. وقال: "كاننا نعاني سابقاً من نقص كبير في المدرجات والمختبرات. والآن بعد أن بدأنا نشهد إنجاز البنى التحتية، يمكننا التفكير في فتح بعض المسارات المهنية".
من جهته، أشاد أرونا كابوري، الطالب في سلك الماستر تخصص البيئة وتغير المناخ والخريج السابق من جامعة نازي بوني، بجودة المنشأة، مؤكداً أن بيئة حديثة كهذه يمكن أن تحفز الطلبة على مزيد من العطاء في مسارهم الأكاديمي.
وفي هذا السياق، قال: "مدرج بسعة 1,200 مقعد واسع بما يكفي لاستقبال طلبة جميع التخصصات، بما في ذلك طلبة السنة الأولى الذين يلتحقون بأعداد كبيرة. جودة البنية التحتية تحفز أيضاً، لأن الطالب الذي يشعر بالارتياح في هذه القاعة يستطيع التركيز بسهولة".
تمويل ذاتي
لوكمان كابري، طالب في نهاية السلك في الآداب الحديثة، فرأى أن إنجازاً كهذا يستدعي نتائج متوقعة من المستفيدين، مشيراً إلى أنه تأثر بشكل خاص بمساهمة الحرفيين المحليين في تنفيذ المشروع.
كابري قال: "عندما عُرضت الصور الداخلية للمبنى، كان بإمكان طلبة الآداب والعلوم على حد سواء الابتهاج، لأن الجميع يجد ما يناسبه. هذا يعني أن الحكومة تراهن على الجودة، والمثير للاهتمام أن هذه المباني أُنجزت بتمويل ذاتي، وجُهزت أيضاً بتمويل ذاتي على يد حرفيينا المحليين، مما يُظهر الخبرة والكفاءة الوطنية".
وتهدف المبادرة الرئاسية من أجل تعليم جيد للجميع إلى تحسين المنظومة التعليمية بشكل مستدام، من خلال تعزيز البنية التحتية وتحسين ظروف التعلم والتدريب والبحث وتعزيز الابتكار. وتتواصل أوراش كبرى أخرى بنشاط في مختلف المراكز والجامعات في البلاد.
رابط المقال:
https://afrique.le360.ma/societe/burkina-faso-infrastructures-educatives...











