
بينما تشهد داكار وبقية أنحاء السنغال منذ مطلع سبتمبرانقطاعات كهربائية غير معتادة من حيث طولها وتكرارها، تحاول شركة الكهرباء الوطنية "سينيليك" طمأنة مستخدميها.
وتعزو الشركة هذه الانقطاعات إلى عطلين تقنيين وارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية، إضافة إلى صعوبات في السيولة المالية.
ورغم أن الشركة الوطنية للكهرباء في السنغال بدأت منذ عام 2020 إنتاج الكهرباء من الغاز الطبيعي المسال، فإن إنتاجها لا يزال يعتمد بشكل كبير على الوقود السائل. وقد ارتفع سعر هذه المادة في الأشهر الأخيرة، تحت تأثير الحرب مع إيران، من 60 إلى 100 دولار للبرميل، بحسب "سينيليك".
وتشكل هذه التكاليف الإضافية عبئاً يصعب تحمّله على الشركة، في وقت تدين فيه الدولة لـ"سينيليك" بمبلغ متراكم يعادل نحو ثلث رقم أعمالها، وفقاً لعدة مصادر.
وفي مواجهة ما تصفه "سينيليك" بـ"ضغوط السيولة وصعوبات التزود بالنفط"، أقرّت الشركة بممارسة "قطع انتقائي"، أي انقطاعات دورية لخفض الاستهلاك مع توزيع أثرها على مختلف المناطق.
استهلاك غير متوقع وحوادث تقنية
من المرجّح أن تستمر هذه الانقطاعات، حسب مصدر مطلع، طالما لم تسدد الدولة السنغالية ديونها لـ"سينيليك".
ويُضاف إلى ذلك استهلاك كهربائي أعلى بكثير مما توقعته "سينيليك"، إضافة إلى حادثين تقنيين: الأول على متن السفينة التي تعمل كمحطة كهربائية راسية في الميناء، ما أدى إلى فقدان إنتاج يقارب 200 ميغاواط، والثاني في المحطة الواقعة في روفيسك بضواحي داكار.
وإذا كان من المفترض إصلاح العطلين في الأيام المقبلة، فإن الطلب على الكهرباء سيبقى مرتفعاً لتغذية المراوح والمكيفات في هذا الموسم الحار والرطب بشكل خاص.
رابط المقال:
https://www.rfi.fr/fr/afrique/20260923-au-s%C3%A9n%C3%A9gal-la-senelec-s...











