
احتضنت نواكشوط، من الثلاثاء 22 إلى الخميس 24 سبتمبر، الدورة العشرين لمؤتمر البنوك المركزية للدول الفرنكوفونية، بمبادرة من البنك المركزي الموريتاني. ويتعلق الأمر باجتماع مجموعة مديري التكوين والتعاون (GPEC).
وجمع هذا اللقاء 22 بنكاً مركزياً من 34 دولة موزعة على ثلاث قارات، بهدف "تبادل الممارسات الجيدة والخبرات بين المؤسسات التنظيمية، عبر آلية التعاون".
وفي جدول أعمال مؤتمر نواكشوط، عدة رهانات مرتبطة بالموارد البشرية: التكوين، وتدبير مناصب الشغل، والكفاءات، والمهن الجديدة، وسياسة الموارد البشرية، والمسار المهني، وإسهام العلوم السلوكية في سياسات الموارد البشرية...
التفكير في آفاق المستقبل
في هذا الصدد، يرى محمد الامين الذهبي، محافظ البنك المركزي الموريتاني، أن أشغال نواكشوط ستتيح "قياس المسار المقطوع خلال الدورات العشرين السابقة"، والأهم من ذلك "التفكير في آفاق المستقبل"، أملاً في "مواصلة النجاحات المحققة خلال الدورات السابقة" والحفاظ على دينامية تعزيز المكتسبات.
وفي السياق نفسه، أشاد محافظ البنك المركزي الموريتاني بالمجموعة باعتبارها ـ" فضاء حياً للحوار" والتبادل والتعاون بين مؤسسات تنظيمية، تتجاوز ثروتها بكثير احتياطيات العملات الصعبة والودائع من الذهب، باعتبار أن بعد الموارد البشرية جوهري في تدبيرها.
ثقافات مختلفة
من جهته، قدّم أنسيلم إمبرت، مدير المعهد البنكي المالي الدولي بمديرية الاقتصاد والتعاون في بنك فرنسا، طريقة عمل المجموعة، قائلاً: "نجتمع كل سنة في بلد مختلف، لتبادل المعلومات والتجارب حول الرهانات المطروحة على البنوك المركزية. وفي كل لقاء، نخرج بمعارف جديدة وأفكار جديدة".
ويشتغل هؤلاء المسؤولون، وفق المصدر ذاته، "من ثقافات مختلفة وبيئات مختلفة على الموضوع نفسه: الموارد البشرية، لفائدة مؤسسات تواجه تحديات عديدة".
ومن جانبها، شددت مينيتو علي، مديرة الموارد البشرية بالبنك المركزي الموريتاني، على الطابع الخاص لعمل "تدبير الموارد البشرية، الذي يتطلب الصبر، لأنه مهنة لا تظهر نتائجها فوراً".
رابط المقال:
https://afrique.le360.ma/afrique-du-nord/mauritanie/mauritanie-les-banqu...











