
افتتحت الرابطة الثقافية والرياضية لبومبري النسخة الأولى من مهرجان بومبري الثقافي تحت شعار: "أصالة الماضي وآفاق المستقبل".
وتتواصل أشغال المهرجان ثلاثة أيام ينتظر أن تشهد عروضا وندوات ومحاضرات تتناول تاريخ المنطقة وآفاقها المستقبلية.
وقد جرى افتتاح المهرجان بإشراف من وزير الثقافة والعلاقات مع البرلمان الحسين ولد مدو.
وقال وزير الثقافة في كلمته في افتتاح المهرجان إن أهمية المهرجان والأيام الثقافية المصاحبة له تكمن في كونه مناسبة لاستحضار جانب أصيل من الشخصية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لولاية اترارزة، التي تشكلت عبر قرون من العلم والأدب والزراعة والإنتاج والتجارة والفروسية والمروءة والتواصل والانفتاح.
وأضاف أن هذا الرصيد الثقافي، الذي منح المنطقة مكانتها في الذاكرة الوطنية، ينبغي ألا يقتصر استحضاره على الماضي، بل يتعين استثماره في الحاضر والمستقبل، من خلال تحويل الحرف التقليدية إلى صناعات ثقافية، وتوثيق الرواية الشفوية، واستثمار المواقع والفضاءات الطبيعية في تنشيط السياحة الداخلية والثقافية.
وأكد أن الثقافة المنشودة اليوم هي ثقافة تحافظ على الذاكرة وتفتح آفاقا جديدة أمام التنمية والإبداع، وتعتز بالخصوصية المحلية، مع تعزيز الشعور بالانتماء إلى وطن واحد غني بتنوعه ومتماسك بتعدده.











