
صادرت الشرطة الموريتانية 162 ألف قرص من عقار «إكستازي» وفكّكت شبكة للاتجار الدولي في ميناء نواكشوط، وفق ما أعلنته في بيان لها. وقد أوقفت ثلاثة أشخاص من جنسيات أجنبية، وأحالتهم رفقة المضبوطات إلى النيابة العامة يوم الاثنين 5 أكتوبر.
وأكدت الإدارة العامة للأمن الوطني في بيانها أن هذه العملية جاءت بفضل معلومات استخباراتية حصلت عليها بشأن وصول وشيك لثلاث سيارات خفيفة إلى ميناء نواكشوط، كان يُفترض أن تُنقل بعدها إلى بلد مجاور لم يُحدَّد.
وبعد هذا الإنذار، وضعت الشرطة نظام مراقبة صارماً مكّنها من اعتراض السيارات الثلاث وتوقيف ثلاثة أشخاص من جنسيات أجنبية متورطين في القضية في عين المكان. وقد صودرت الأقراص المصنّفة ضمن المواد النفسية، إضافة إلى سيارة رابعة كانت تنتظر في الموقع.
وفي ختام التحقيق، سلّم المكتب المركزي المشتبه بهم وكل المعدات والمخدرات المصادرة إلى النيابة العامة. وقد فكّكت الأجهزة الأمنية في البلاد خلال الفترة الأخيرة عدة شبكات للاتجار بالمخدرات، وهو ما يدل، بحسب الخبير الأمني منصور لي، على أن موريتانيا، إضافة إلى كونها طريق عبور للكوكايين من أمريكا اللاتينية نحو أوروبا، أصبحت تشكّل أيضاً سوقاً محلية لهذه المخدرات.
ويرى منصور لي أنه لوقف هذه الآفة، يجب ألا يبقى ردّ السلطات منفرداً، بل ينبغي أن يندرج ضمن تعاون إقليمي، خصوصاً مع دول الساحل ودول الفضاء عبر الأطلسي التي تواجه المشكلة نفسها.
رابط المقال:
https://www.rfi.fr/fr/afrique/20261008-mauritanie-d-importantes-saisies-...











