قال رئيس البنك الدولي، إن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة على الصمود بعد إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو عشرين بالمائة من إمدادات النفط العالمية، لكن رئيس البنك الدولي قال إن الضغوط بدأت تتزايد مجددا بفعل الارتفاع الحاد في أسعار الديزل والأسمدة، إلى جانب المخاطر المرتبطة بظاهرة النينيوالمناخية. واضاف ان البنك الدولي يجري محادثات مع اربعين دولة بشأن دعم محتمل لمواجهة أزمتي الطاقة وارتفاع الأسعار الناجمتين عن الحرب في الشرق الاوسط.
وأوضح أن البنك أتاح في بداية الحرب في آخر فبراير الماضي خمسة وعشرين مليار دولار من أموال الأزمات، مع إمكانية توفير خمسة وثلاثين مليار دولار إضافية عبر إعادة توجيه موارد من مشروعات معتمدة.











