ولد بوحبيني ينظم زيارة للبرنامج الوطني للتهذيب من أجل الصحة

استقبلت منسقة البرنامج الوطني للتهذيب من أجل الصحة، وحيدة محمدو عليون، بمقر البرنامج، الأستاذ والمحامي أحمد سالم ولد بوحبيني، في زيارة تعكس أهمية الانفتاح على المؤسسات الوطنية الفاعلة في مجال الصحة والتوعية، وتعزز مكانة التثقيف الصحي بوصفه رافعة أساسية للوقاية وحماية صحة المواطنين.

وتأتي هذه الزيارة في سياق تتزايد فيه الحاجة إلى ترسيخ الوعي الصحي باعتباره جزءًا من الجهود الرامية إلى صون كرامة الإنسان وتعزيز قدرته على اتخاذ قرارات واعية بشأن صحته، بما يجعل التوعية والوقاية عنصرين مكملين للخدمات الصحية، وأحد المسارات المهمة لتحسين صحة السكان.

وخلال الزيارة، اطّلع الضيف على مهام البرنامج وأدواره في مجال التثقيف الصحي والاتصال من أجل تغيير السلوك، والجهود التي يبذلها لتطوير الرسائل والمواد التوعوية، وتوسيع نطاق وصولها إلى المواطنين عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية والعمل الميداني، بما يستجيب للاحتياجات الصحية للمجتمع.

ويواصل البرنامج، التابع لوزارة الصحة، تطوير حضوره في مجال الاتصال الصحي وتغيير السلوك، مستندًا إلى مقاربة تجمع بين الخبرة الصحية والإنتاج الإعلامي والتواصل المجتمعي، مع الانفتاح على التجارب والشراكات التي من شأنها تعزيز أثر التوعية الصحية على المستوى الوطني.

وتؤكد هذه الزيارة أهمية التكامل بين المؤسسات والفاعلين في المجالات الصحية والحقوقية والإعلامية، في سبيل ترسيخ ثقافة الوقاية، وتعزيز وعي المواطنين بحقوقهم ومسؤولياتهم الصحية، والإسهام في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على حماية صحته.