الرئيس محمد جميل منصور لموقع الفكر: استقالتي من تواصل توفر لها من الأسباب في نظري ما جعلها ضرورية( مقابلة)

قال الرئيس محمد جميل منصور، إنه لم يكن حريصا على الحديث في موضوع وأسباب استقالته من حزب تواصل، لأنني يقول الرئيس جميل  "قد شرحت أبعادها في الرسالة التي وجهتها للحزب، لكن بعض التعليقات والردود من هنا ومن هنالك، تستوجب توضيح بعض الجوانب المتعلقة بهذا القرار".

وأضاف ولد منصور "الاستقالة لم تأت فجأة، وطبعا لم تأت من فراغ، بل توفر لها من الأسباب في نظري ما جعلها ضرورية، وأساسها بعض الملاحظات التي رأيتها في عمل القيادات الجديدة للحزب، ومنها ما يتعلق بتقدير التوازن المجتمعي في الحزب"

وهذا نص الحوار الذي خص به الرئيس جميل منصور موقع  الفكر.

موقع الفكر: ماهي وجهة الرئيس جميل السياسية، الالتحاق بالنظام، تشكيل جبهة سياسية، التراجع عن قرار الاستقالة؟

الرئيس جميل منصور: أشكر موقع الفكر على هذه السانحة، وأؤكد أنني لم أكن حريصا على الحديث في الموضوع وأسباب الاستقالة، لأنني قد شرحت أبعادها في الرسالة التي وجهتها للحزب، لكن بعض التعليقات والردود من هنا ومن هنالك، تستوجب توضيح بعض الجوانب المتعلقة بهذا القرار.

وبودي التذكير بأن الاستقالة لم تأت فجأة، وطبعا لم تأت من فراغ، بل توفر لها من الأسباب في نظري ما جعلها ضرورية، وأساسها بعض الملاحظات التي رأيتها في عمل القيادات الجديدة للحزب، ومنها ما يتعلق بتقدير التوازن المجتمعي في الحزب، وقد رأيت أنه قد اختل كثيرا عن ما تأسس واتفقت عليه العقول والأفكار التي استطاعت من خلال ذلك التوازن إقامة بناء سياسي قوي معزز للوحدة الوطنية.

لقد عبرت عن بعض المواقف التي لم ترق لبعض الأفراد في الحزب، وكنت أعتقد أن تلك المواقف قد تعينت، وانتقلت من مختار التحفظ إلى ضروري التعبير والتصريح.

وأذكر أن المؤتمر الثالث لحزب تواصل قد اعتمد شعار من أجل مستقبل واعد أو عبارة قريبة من ذلك، وبديهي أن مثل هذا الشعار كان يقتضي المراجعة، خصوصا أن الحزب انطلق من الخصوصية الفكرية للمؤسسين إلى الروح الوطنية الجامعة، فاستقبل أبناء موريتانيا من مختلف جهاتها وفئاتها.

وأكدت الأيام أن الأحزاب الوطنية ذات الخلفية الإسلامية هي الإطار السياسي الأنسب لبلدان كبلدنا، حيث تضبط الخلفية الإسلامية التوجه، وتفتح الصفة الوطنية الباب أمام تكامل وتآخي وتقارب كل أبناء الوطن.

وللأسف فإن المؤتمر الثالث للحزب لم يسر في هذا الاتجاه، بل أرى أنه تنكب طريقه في مستويات متعددة من التراجع، أظهرت ضعفا شديدا في مؤسسية الحزب، وتراجع أفق التوازن المجتمعي

وانتظرنا بعد ذلك ما بعد المؤتمر لنرى هل سيمكن أن يعيد الحزب تجميع نقاط قوته التي اهتزت كثيرا، ليظهر العكس أيضا من خلال الضعف الشديد في تسيير الانتخابات الأخيرة، بتنوعها المفترض.

وبعد الانتخابات رأيت أن آخذ مسافة من الحزب، وذلك لأن هذه المسافة ينبغي أن تؤول إلى أحد هذه الاحتمالات:

-   دراسة قيادة الحزب للملاحظات والمآخذ التي قدمتها واعتماد ما هو منطقي وقابل للتطبيق، وفي اعتقادي أنها لم تحمل مبالغة ولم تأت تعسفا

-   استمرار ترسيخ الملاحظات السلبية، وحينها لا يكون هنالك بديل عن قطع هذه المسافة ومغادرة هذا الإطار السياسي الذي كنت جزء منه.

ولذلك جاءت هذه الاستقالة، أو الانسحاب من كل الأطر القيادية للحزب، وطبعا سيبقى كثير من المودة والعلاقات الشخصية، والمشتركات الفكرية التي لا يمكن أن تزول ولا تمحى

الخيارات

الخيارات متعددة ومتنوعة، لرجل مثلي سلخ من عمره أكثر من 40 سنة في ممارسة السياسية والعمل فيها تنظيرا وممارسة ونضالا وقيادة، ومن بين الخيارات المتعددة أمامي بناء على معطيات الواقع وفرصه وآفاقه.

-   العمل كشخصية سياسية مستقلة: وهو وجه له حظ من النظر من حيث إمكانية التأثير وتعزيز القدرة الاقتراحية.

-   الانضمام إلى الأغلبية الداعمة لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني: تعزيزا للملاحظات الإيجابية تجاه نظامه.

-   تأسيس حزب سياسي: مع بعض الوجوه السياسية من حزب تواصل ومن الساحة الإسلامية والوطنية.

أما اعتزالي للمشهد السياسي فهو غير مطروح، فأنا صاحب رأي وموقف، وفي البلد والسياسة وحياة المجتمع ومتغيرات الأيام وما يمور به المشهد العام ما يقال وما ينبغي أن يكون فيه موقف منه أو تجاهه.

البعض يرى أن جميل يريد رئاسة الحزب، بدليل أنه رفض التعاون مع قيادة الحزب السابقة، ورفض عضوية المكتب التنفيذي أيام الرئيس محمود؟ 

الرئيس جميل منصور: تواصل ناقش في مراحل سابقة موضوع المأمورية، وكنت من بين الداعين والمنادين بقوة بضبط المأموريات وتحديدها، وعبرت عن ذلك بشكل صريح وواضح، وأعتقد أن صاحب هذا الموقف لا يمكن أن يتهم بالسعي للتحكم أو السيطرة

ربما يكون هنالك سبب آخر لا تطلع الناس عليه جميعا، وهو أن بعض القيادات في الحزب ربما كانت لديها حساسية تجاه بعض الأشخاص أو الآراء التي لا تروق لها، وربما أيضا لم أكن أنا مرنا كما يريد البعض، فألتزم الصمت، وأترك النقاش والتعبير عن الرأي، أو اعتزل الشأن السياسي لفترة طويلة لم يكن مما أراه.

وليس صحيحا كما ذكرت في سؤالك أنني رفضت عضوية المكتب التنفيذي أو غيره من الهيئات، بل كنت حريصا على أكون عونا، وقد عبرت للأخ الدكتور محمد محمود ولد سيدي عن كامل استعدادي لعونه من أي موقع يراه، لكن أظن أن بعض ناصحيه كان لهم رأي آخر، ولم يكن استعدادهم للتعاون معي أو إشراكي في الرأي لم يكن كبيرا بل ربما لم يكن مرغوبا.

وكدليل على ما ذكرت فإنني مكثت أكثر من سنة منذ  العام 2017 إلى وسط 2018،  دون أن أدلي برأي أ وملاحظة أو أقدم انتقادا، وكان أول موقف عبرت عنه.

وأول مشكل يقع هو في الانتخابات الرئاسية سنة 2019، وكنت أرى أن ثمة ملفا كبيرا هو تدبير العلاقة بين حزب تواصل والسلطة في التحول الجديد الذي رافق انتخابات 2019، وأنه يحتاج مستوى من الرشد والمسؤولية لم يظهر لي سلوك القيادة السياسية للحزب يومها.

وتفسير ذلك أنني أستغرب من تيار أو حزب سياسي كان في صراع وخصومة مع نظام، ومع أفوله وبداية نظام جديد يبدأ دورة أخرى من الصراع مع هذا النظام الجديد الذي لم يأخذ يومها طبيعته ولا صورته النهائية بل ما زال في مرحلة التشكل، ورأيت أن استمطار الصراع يومها كان سلوكا غير مناسب للظرف ولا داعي له،  لا من سلوك النظام الجديد ولا من طبيعة ولا قدرات الحزب، وكنت أعتبر أن الحزب يومها مطالب بالتفريق بين مستويات المعارضة، وأن عليه أن يأخذ بالمستوى المناسب لكل ظرف.

لقد كنا في مواجهة نظام يعيش أزمة مع مشروعنا السياسي والفكري بشكل مطلق، ولم يقرب الخلاف معه حالة الربيع العربي التي ذكرت في سؤالكم، وليس صحيحا في هذا المجال أنني كنت أكثر الناس تحمسا لهذا الربيع، وهذا ما يعرفه زملائي في الحزب، وكنت أرى أن ثمة ظرفا وسياقا توفر لبعض الدول، ولم يتوفر لنا، وفي تصوري أن ما أفشل الربيع في بلادنا هو غياب الظروف والشروط الموضوعية التي ينبغي أن تطلقه أو تتوفر له في الحد الأدنى.

إلا أن الخلاف مع النظام السابق توفرت أسبابه في سياساته تجاهنا في تواصل يومها.

موقع الفكر: البعض يعتبر أنكم غير منضبطين حزبيا؟

الرئيس جميل منصور: الانضباط الحزبي: لا يعرف لي تاريخ ولا موقف في غير الانضباط الحزبي، وربما سايرت بسبب هذا الانضباط ما لم يكن برأيي موقفا سليما، مثلما ذكرت لك بشأن الربيع العربي، فقد سايرته مرغما باعتباره الرأي الذي استقرت عليه الأغلبية في الحزب يومها، رغم أنني كنت صريحا في التعبير عن أن الظروف والسياقات التي توفرت لبلدان الربيع العربي لم تتوفر لموريتانيا.

وكررت أكثر من مرة بعد ذلك أن الثورة حالة مجتمعية إذا توفرت أسبابها وانتفت موانعها، فلا يمكن أن يتحكم فيها تيار ولا حزب، ولا يمكن أن تمنعها سلطة ولا قوة.

وما يجري الحديث عنه أنني اتخذت وسائل التواصل الاجتماعي منبرا لعدم الانضباط الحزبي هو الآخر غير دقيق لعوامل منها:

-   أن فترتي في رئاسة الحزب: وخصوصا الفترة الأولى لم يكن لوسائل التواصل الاجتماعي من الانتشار والفعالية والتأثير ما توفر لها لاحقا من كثرة وانتشار وفعالية.

-   ثانيا أن فترة رئاستي للحزب شهدت تعبير كثير من القياديين عن مواقفهم بشكل صريح ضد مواقف الحزب، عبر المنابر الإعلامية التي كانت بيدها، بل وصل حد التعبير ببيان شخصي، والهيئات ما تزال تناقش قبل حسم المواقف، وقد كنا دائما نعمل برأي الأغلبية وفي أحيان غير قليلة تحصل أغلبية ضد رأي رئيس الحزب في ترشيحات وتعيينات ومواقف، ويتم إقرارها.

وأعتقد الآن أن ثمة خلطا ينبغي التمييز فيه بين الانضباط الحزبي والانضباط الحركي الذي كان سائدا أو قيمة مطلوبة أيام الحركات والتنظيمات السياسية الخاصة، فالأحزاب قائمة على التعددية والآراء المعبر عنها، ويتوفر لها من فرص التعبير وتدبير الآراء وتكاملها، مالم يكن متوفرا، والأحزاب غير الحركات السياسية والفكرية ولا ينبغي لها أن تكون.

موقع الفكر: ما لذي غير رأيكم في نظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني؟

الرئيس جميل منصور: لم يتغير رأيي في نظام ولد الشيخ الغزواني منذ وصوله إلى السلطة منتخبا في 2019، وقد كان تقييمي للسنوات الأربع المنصرمة من حكم الرئيس إيجابيا، وقد عبرت عن ذلك التقييم بوضوح، ولي ملاحظات على بعض جوانب أداء السلطة، وربما لا يكون هذا الوقت مناسبا لاستعراضها بتفصيل، غير أنني عبرت عن أكثرها كتابة وتصريحا، وإذا استقر موقفي السياسية في الاحتمالات الثلاثة التي عبرت عنها سابقا،  على دعم النظام ربما يكون للحديث المفصل عن أداء النظام ورأيي فيه فسحة من الوقت والقول.

موقع الفكر: هل فكرتم بالتأثير السلبي  لاستقالتكم على حزب تواصل؟

الرئيس جميل منصور: لست متحكما في مستوى التأثير ولا مداه، ومن نافلة القول التأكيد أنني لست فرحا ولا مسرورا بهذه الاستقالة، بل كان ما أقدمت عليه ضرورة لا أكثر، وباستثناء شخصيتين من الأخوات في الحزب، فلا أرى أن هنالك من أثقلت عليه الاستقالة مثلي فقد هدت قواي و شيبتني.

وعليه الآن أصبح للأخوة الكرام في الحزب فسحة ليفعلوا ما يرون من مواقف وآراء، بعد أن كنت ثقلا عليها، كما اتضح لي أو آل إليه تقييمي لمواقفهم مما عبرت عنه من نصح ونقد، وأجد أنا فضاءات لأعبر فيها وأمارس قناعاتي السياسة

موقع الفكر: هل استقال الرئيس جميل من الحزب أم من الفكرة؟

الرئيس جميل منصور: مما يجدر التمييز بينه أيضا الخلط بين الانتماء الحزبي وبين الفكرة والمشروع الكبير، وأعتقد أن رجلا مثلي درس هذه الفكرة وانتمى إلى هذا المشروع منذ نعومة أظافره وترقى في مدارجه الفكرية والسياسية والتربوية، لأكثر من أربعة عقود يصعب أن ينسلخ منها أو يبتعد عنها، وما يتوقع لا يمكن أن يخرج عن التطوير والتسديد والرأي الذي ينبغي أن يكون دأب كل ذي قلم وذي فكر، وحقا لكل مشروع على أبنائه.

موقع الفكر: لم لا تصبرون على حزبكم وقرارات قيادتكم، حتى تتحق مطالبكم؟

الرئيس جميل منصور: للصبر ثلاثة مفاهيم سائدة، فمن يعتبره حالة سلبية صبرا في كل حال، وربما يكون صبرا عن ...

أما الصبر المحدد، فأظن أنني أديت نصيبي منه، وأرجو أن لا أكون قد تعجلت في قرار ولا موقف.

وقد أسلفت أن مآخذي منها ما هو جوهري ومنها ما هو منهجي، وفي تصوري أن الجوهري والمنهجي من المسائل ما لم يناقش بشكل جيد، وما لم تسد ثغراته، سيظل دائما ميدان نقاش وعامل تفرقة، ولأن ما قدمته من ملاحظات كان في تصوري من الضروريات التي لا ينبغي تأخير علاجها، جاءت استقالتي ردا على التجاهل والإصرار على السير في طريق لا يؤدي لغير ترسيخ الاختلالات.

موقع الفكر: من وجهة نظركم، ما مستقبل حزب تواصل؟

الرئيس جميل منصور: تواصل حزب سياسي مهم يسد ثغرة في السياسة، وأخرى في الجانب الفكري للشارع والشعب الموريتاني بشكل عام، ودون شك فإن قيادة تواصل مطالبة بأن تعي متغيرات الزمن والظرف وأن تعرف أن قصور منهجية التجديد، والرتابة السياسة، سيظل دائما سببا لازما للاختلال والتراجع السياسي والفكري.

موقع الفكر: ألا ترى أن تواصل خرج من الانتخابات متربعا على عرش المعارضة، ومن مقياس الانتخابات فهو رابح؟

الرئيس جميل منصور: لا يمكن أن تقاس الانتخابات بمجرد زيادة أو نقص عدد المصوتين، فكل الأحزاب نالت حصتها من الأصوات، بسبب زيادة أعداد المصوتين وطنيا، وإنما يقاس بحجم المكاسب الانتخابية مقارنة مع ما سبق من حيث عدد المقاعد البرلمانية المتحصل عليها، وعدد البلديات المكتسبة وعدد المستشارين.

وغالبا فإن الأحزاب القوية ينبغي أن تقوم بشكل منهجي وشفاف وفعال نتائج مثل هذه الانتخابات

موقع الفكر: هل يمكن أن نتوقع تراجع الرئيس جميل عن قراره بالاستقالة من حزب تواصل، إذا لبت قيادة الحزب بعض مطالبه؟

الرئيس جميل منصور: لا أعتقد أن ثمة احتمالات لنقاش المسائل الجوهرية التي قدمتها لتواصل، بعد أن وجدت من الزمن والظروف ما يناسب نقاشها، وما دامت هذه الملاحظات لم تناقش في وقتها، ونحن تحت سقف واحد ولم تظهر أي بوادر لذلك،  فلا أتوقع أن تحصل وقد غادرت الحزب واستقلت منه، فلذلك لا أقول لك دعها حتى تقع، لأنه لا يبدو أن ثمة أي مؤشر على ذلك.

موقع الفكر: تجاوزتم قيادة الحزب بلقائكم مع رئيس الجمهورية؟

الرئيس جميل منصور: أستغرب أن يكون في لقاء رئيس الجمهورية مأخذ على أي سياسي أو صاحب رأي، ولا أظن أن أي سياسي ستتاح له فرصة لقاء رئيس الجمهورية، ثم يرفض ذلك اللقاء المتاح، وعليه فإن من يأخذون علي لقاءات رئيس الجمهورية، يأخذون علي تصرفا طبيعيا لا يتوقع غيره من أي سياسي .

موقع الفكر: هل فسرتم ترشيح حرمكم على قوائم  الحزب بأنه نوع من الإبعاد لكم، كما فهمه البعض؟

الرئيس جميل منصور: لا أظن أن ترشيحها كان بهدف إقصائي، رغم أننا بالطبيعة لا يمكن أن نرشح نحن الاثنين، لكن ترشيحها كان طبيعيا، بما تملك من كفاءة وانتماء حزبي، وعليه لا يروق لي هذا التفسير ولا أميل إليه.

رغم أن البعض استحضر هذا التفسير.

موقع الفكر: هل تريدون من الحزب تقسيم المكاسب الانتخابية، بالمحاصصة الفئوية  بعيدة عن المعايير الانتخابية والشعبية؟

الرئيس جميل منصور: المطروح أن اللوائح الوطنية في كل حزب سياسي، قد حصل من الكفاءة والولاء ما يكفي في كل مكونات الوطن، فإن عليه أن تعكس لوائحه الوطنية هذا التنوع في مكونات المجتمع، لتكون عاكسة للمشروع الوطني في جانبه السياسي.

وقد انتقدت أن الأرقام المتوقع نجاحها في هذه اللوائح كانت من نصيب مكون واحد وهو " البيظان"، وهو ما رأيته من نواقض الأبعاد الوطنية الجامعة.

موقع الفكر: هل من كلمة أخيرة؟

الرئيس جميل منصور: أشكر موقع الفكر على هذه السانحة، وأجدد الشكر لكل الإخوة والأخوات الذين شاركونا معنا بأسئلتهم واستفساراتهم المفيدة والمعتبرة، أشكرهم من خالص قلبي وأجدد الشكر لهم، واعتذر ممن ضاق الوقت عن الرد على أسئلته.

وشكرا.