مقالات

خيمتنا التي لا تسقط... ديدي ولد امحمد

كنا صغارا…صغارا جدا.
حين كانت السماء تكتسي بغبارها الذهبي وتبدأ الزوابع ترسم دوائرها البعيدة فوق الرمل إيذانا بعاصفة تعرفها القلوب قبل العيون.
يومها لم يكن أحد ينتظر أحدا.
كان الجميع يهب نحو الخيمة كما يهب المصلون إلى صلاة الجماعة الرجال يشدون الحبال ويغرسون الأوتاد  في الأرض والنساء يجمعن ما قد تعبث به الريح والأطفال يلتفون في صمتٍ مهيب حول ذلك المشهد الذي يشبه دعاء جماعيا من أجل البقاء.

لماذا كفر إبليس؟- بقلم محمد يحيى ابن احريمو

بين العلماء أن سبب كفر إبليس هو استكباره ورده لأمر الله تعلى له بالسجود لآدم، ودعواه أنه غير جار على مقتضى الحكمة، وهذا الأمر يخشى على كثير ممن يأبى الانقياد لحكم الله تعلى اليوم، ويرى استبداله بالقوانين الغربية: أن يكون واقعا فيه عن قصد أو عن غير قصد..
قال الشيخ الإمام محمد الطاهر بن 

إلى أي نسبة وصل "التخصيب الشرائحي" في موريتانيا؟- محمد الأمين الفاضل

من الملاحظ أن هناك تصاعدا مقلقا في الخطابات الحادة والمتطرفة وخطابات الكراهية في الفضاءات العامة، سواء كانت تلك الفضاءات العامة سياسية أو إعلامية أو حقوقية، وهذا مما بات يغذي اليوم الشحن الشرائحي والعرقي القائم على الانتماءات الضيقة، وقد ساهم انتشار مواقع التواصل الاجتماعي وتنامي تأثيرها خلال العقدين الأخيرين في ذلك.

مسار مثير للجدل- عبد الفتاح ولد اعبيدن

حكومة تقيل بسبب صوتيات و مقالات و لا تستطيع مواجهة بارونات الفساد، و تبالغ فى "اتمرميد" صحفي جريئ مثلي، و مع ذلك تحتسب أنها نموذجية الأداء…

يا قومنا توقفوا عن التناقضات الفجة،إن كنتم تعقلون…أسفي الشديد لإقالة  أحمد ولد صنب و موسى ولد بهلي و اصغير ولد العتيق وفاطمة بنت دحى.

بأي منطق يُغَيَّبُ التمييز الإيجابي القطاعي؟- محمد الأمين الفاضل

أستغرب دائما من عدم مطالبة من يرفعون شعار الدفاع عن الفئات الهشة والمغبونة بتمييز إيجابي على مستوى القطاعات الإنتاجية والخدمية، وذلك في وقت يركزون فيه على المطالبة بتمييز إيجابي في التوظيف. فلماذا التركيز على هذا المطلب دون غيره، وهل ستشكل الاستجابة لهذا المطلب حلا سحريا لكل مشاكل وهموم الفئات الهشة في بلادنا؟
إن الإجابة على هذا السؤال تقتضي التوقف عند جملة من النقاط لعل من أبرزها:
الأولى: التوظيف مجرد حل فردي لأزمة شاملة

موريتانيا والدرس الهرمزي: حتمية تحول الطاقة نحو فضاءات آمنة بديلة- أحمد فال محمدن

"مرحبا، هل عرفتني ؟ .. أنا هرمز.

تعرفني كمضيق، لكن هذا لا يهمك، ما يهمك أكثر هو أنني أمد يدي في جيبك لآخذ مبلغا إضافيا في كل مرة تقف عند محطة الوقود أو تتسوق في المتجر".

العدالة بين سلطان القانون وسلطة القرار(محاكمة محام أم محاكمة لدولة القانون؟)- ذ. محمدٌ ولد إشدو

بينما كان المحامي في مكتبه صباح يوم جميل (الاثنين 3/5/2026) يضع اللمسات الأخيرة على مرافعة سيتقدم بها أمام المحكمة خلال ساعات؛ دفاعا عن نائبتين برلمانيتين متهمتين ومسجونتين رغم حصانتهما البرلمانية المنصوصة في المادة 50 من الدستور، اقتحم مكتبه رجال في زي مدني قدموا أنفسهم أنهم شرطة، دون أن يدلوا بما يثبت زعمهم؛ إذ لا استدعاء من جهة رسمية موجه إلى المعني، ولا بطاقات هوية تعرف بهم.

العنصرية بين الحماقة وسوء الأدب مع الله- العزة محمد الولي

تأتي العنصرية بمعنى كراهية الآخر، لا لشيء إلا لاختلافه في اللون أو العرق أو الدين أو الثقافة، أي هي كراهية وعداوة بدون سبب مباشر وقع على الكاره ممن يكرهه، فلا خلاف شخصي بينهما إن هي إلا أحكام مسبقة يتبناها أحدنا فتحوله لكاره لغيره دون أن يدري حقا لماذا يكرهه.

الصفحات