
كنا صغارا…صغارا جدا.
حين كانت السماء تكتسي بغبارها الذهبي وتبدأ الزوابع ترسم دوائرها البعيدة فوق الرمل إيذانا بعاصفة تعرفها القلوب قبل العيون.
يومها لم يكن أحد ينتظر أحدا.
كان الجميع يهب نحو الخيمة كما يهب المصلون إلى صلاة الجماعة الرجال يشدون الحبال ويغرسون الأوتاد في الأرض والنساء يجمعن ما قد تعبث به الريح والأطفال يلتفون في صمتٍ مهيب حول ذلك المشهد الذي يشبه دعاء جماعيا من أجل البقاء.






















