محفوفا بالدعوات والابتهال مودعا بالتقدير والاحتفاء والذكريات الطيبة غادر الدنيا الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني المؤسس الثاني لدولة قطر بن مؤسسها الأول الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني
وإذا كان الجميع قد أشاد صادقا بخصال الأمير الوالد، فإن جانبا مهما من تلك الخصال وهو أهمها وأكثرها خلودا، ألا وهو خدمة الإسلام والمسلمين والدفاع عن قضاياهم والسعي في مصالحهم.
ولهذه الخدمة أوجه كبيرة ومن أبرزها