
يتابع حزب اتحاد قوى التغيير باستغراب بالغ، استمرار الحكومة في الإبقاء على أسعار المحروقات عند مستوياتها المرتفعة، رغم التراجع المعتبر الذي شهدته أسعار النفط ومشتقاته في الأسواق العالمية، وذلك في الوقت الذي اعتادت فيه السلطات تبرير أي زيادة في الأسعار بالارتفاعات التي تعرفها الأسواق الدولية، غير أنها تلتزم الصمت وتتجاهل مسؤوليتها تجاه المواطنين عندما تتراجع تلك الأسعار، وهو ما يعكس سياسة غير متوازنة يتحمل المواطن وحده تبعاتها وتكاليفها.




















