
في مدينة نواذيبو الساحلية شمال غربي موريتانيا، يتجمع آلاف المهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا على أمل الوصول إلى جزر الكناري الإسبانية عبر رحلة بحرية محفوفة بالمخاطر تستغرق نحو يومين على متن قوارب تقليدية غالباً ما تكون مكتظة بالركاب.
غير أن هذا المسار البحري، الذي استخدمه خلال السنوات الماضية عشرات الآلاف من الراغبين في الهجرة إلى أوروبا، يشهد اليوم تضييقاً غير مسبوق نتيجة حملة أمنية واسعة تنفذها السلطات الموريتانية.





















