تستعد الجزائر والاتحاد الأوروبي للدخول في مرحلة "المشاورات الفنية" لمراجعة اتفاقية الشراكة الموقعة بين الطرفين في عام 2002. وتهدف المفاوضات، التي ستنطلق في يناير المقبل، إلى إرساء إطار أكثر إنصافا يتكيف مع الوضع الاقتصادي الحالي. الحقائق.
تريد الجزائر أن يتجاوز هذا الاتفاق المنطق التجاري البسيط ليدمج نهجا من شأنه أن يعزز تدفقات أكبر للاستثمارات الأوروبية ونقل التكنولوجيا وعدالة التعريفات الجمركية على التجارة.