
احتل الرئيس المدني الثاني، الشيخ الهادئ الوقور سيدي محمد بن الشيخ عبد الله رحمه الله تعالى مكانة سامية في الذاكرة السياسية الموريتانية، باعتباره الرئيس المظلوم الذي أخرج عنوة وقسرا من القصر الرئاسي، وظل مع ذلك متشبثا بشرعيتة، لكنه ظل أكثر تشبثا بقيمه وأخلاقه، وظل حريصا حرصا تاما على أن لا

لم يخف أن موسم النمجاط الأخير كان عنوانا لواحدة من أبرز الصراعات التي تكتسي لبوسا دينيا، حتى وإن كشف عن خلافات هي في عمقها شخصية مادية.






أياما معدودات قبل حلول الشهر الفضيل حيث يرتفع الطلب على المواد الغذائية المُكونة للمائدة الرمضانية كالخضروات والحبوب، وسط تصاعد الجدل بين جهات حكومية تدعي السيطرة وتأمين احتجاجات 













