قرر رئيس الجمهورية الجزائرية تكليف رئيس الحكومة ببدء محادثات مع السلطات الموريتانية لتأسيس محطات خدمية لشركة نفطال على الأراضي الموريتانية، وذلك بعد أن دشنت الجزائر لأول مرة منذ الاستقلال لتصدير البنزين المكرر محليًا، بعد عقود طويلة من الاستيراد.
في مشهد يلخّص التحولات العميقة التي يشهدها الساحل الأفريقي، يواصل النفوذ الفرنسي تراجعه في المنطقة، ويبرز النيجر اليوم كأحد أوضح الأمثلة على هذا الانزياح الاستراتيجي. فمنذ عام 2023، أوقفت نيامي صادرات اليورانيوم إلى باريس، وقررت، يوم الأحد الماضي، طرح إنتاج شركة «سوماير» على السوق الدولية، في خطوة تعكس انتقال البلد إلى مرحلة جديدة من الشراكات وتحالفات الطاقة.
أحدثت مالي خطوة مهمة في تحديث قواتها المسلحة من خلال اقتناء طائرات دون طيار تركية الصنع من طراز "بايراكدار"، إلا أن هذه الخطوة سلطت الضوء على الانقسامات العميقة داخل القيادة العسكرية العليا. تأتي هذه التوترات في وقت يعيش فيه البلد أزمة أمنية وسياسية متفاقمة، وسط تصاعد الهجمات على شمال ووسط البلاد من قبل الجماعات المسلحة، ما يطرح علامات استفهام حول فعالية هذه المعدات الحديثة في ظل غياب التنسيق بين القيادات.
سعت موريتانيا إلى معالجة هشاشة شبكة الكهرباء في البلاد، مع تزايد الطلب وعودة الانقطاعات المتكررة في المدن الكبرى، من خلال توقيع اتفاقية استراتيجية مع الشركة الفنلندية "Wärtsilä" ، المتخصصة في البنية التحتية للطاقة. الاتفاق يمتد ثلاث سنوات، ويمنح الشركة مسؤولية تشغيل وصيانة المحطة الحرارية في نواذيبو بطاقة 34 ميغاواط، بعد أن كان التعاون السابق مقتصرًا على الدعم الفني المحدود.
تمكنت السلطات الموريتانية يوم الأحد من إنقاذ 141 مهاجراً من عدة دول غرب أفريقية، بعد أن جنح قاربهم غير القانوني بلا وجهة محددة في المياه القريبة من سواحل البلاد. وأوضحت وزارة الصيد الموريتانية أن بين المهاجرين 88 سنغاليًا، و44 غامبيًا، وأربعة غينيين، واثنين ماليين، مشيرة إلى أن الحادث وقع قرب مدينة نواذيبو الساحلية.
يشهد ملف اليورانيوم في النيجر تصاعداً لافتاً في التوتر مع شركة أورانو الفرنسية، بعد أن أعلنت السلطات العسكرية طرح إنتاج شركة سومايير في السوق الدولية عقب فقدان الشركة سيطرتها التشغيلية على المنشأة التي تم تأميمها منتصف العام. ويأتي هذا القرار ليجسد رغبة نيامي في استعادة سيادتها الكاملة على قطاع التعدين، الذي ظل لسنوات طويلة تحت النفوذ الفرنسي، معتبرة أن إدارة الموارد الطبيعية حق لا يمكن المساومة عليه.
تواجه مالي أزمة حادة في قطاع الوقود منذ عدة أشهر، حيث يضطر المواطنون للتوجه إلى محطات البنزين والديزل، والانتظار لساعات طويلة أو حتى لأيام للحصول على الوقود. وقد أثر هذا النقص بشكل مباشر على التجار والحرفيين وقطاع النقل، ما تسبب في تباطؤ كبير في الحركة الاقتصادية.
يعد حقل باندا للغاز في موريتانيا أحد أهم المشاريع الإستراتيجية في قطاع الطاقة، ليس فقط لتلبية احتياجات الدولة من الكهرباء، بل أيضًا لدعم التنمية الصناعية وتعزيز مكانة موريتانيا كمركز للطاقة في منطقة شمال غرب إفريقيا.
في قلب الصحراء، حيث تتصاعد التحديات الأمنية، تواجه دول الساحل مثل مالي، النيجر وبوركينا فاسو تهديدات متزايدة من الجماعات الجهادية. في هذا السياق، يبرز احتمال تقارب مع الكيان الصهيوني كخطوة استراتيجية تحمل في طياتها فوائد أمنية، اقتصادية وتقنية كبيرة.
في بوركينا فاسو، ما تزال تربية الحيوانات مصدر رزق مهم للكثير من الأسر، إذ يمكن تسييلها بسهولة إلى مال عند الحاجة. فبيع حيوان قد يمول زواجًا أو يغطّي تكاليف تعليم طفل. ومع ذلك، يذكّر الإعلام المحلي مثل "ستوديو يافا" بمدى هشاشة هذا النظام، الذي يعتمد على الحيوانات ويواجه خطر الأوبئة المنتظمة.