يمكن أن تكون إجراءات العفو هذه، بحسب الصحافة، مقدمة لمشروع “الحوار الوطني” الذي أعلنه رئيس الدولة.
وقبل يوم من الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، وقع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مرسومين رئاسيين بشأن إجراءات العفو عن أكثر من 4000 معتقل، بمناسبة الذكرى السبعين لاندلاع حرب الاستقلال.
ويتعلق المرسوم الأول بتدابير العفو عن المدانين نهائيا في قضايا القانون العام، ويتعلق المرسوم الثاني بقضايا الإخلال بالنظام العام.













