
في أقصى الشمال النيجري، داخل قرية إيشكار تاغازا بمنطقة آغاديز الصحراوية، تتجسد قصة مدرسة ابتدائية تعيش منذ سنوات طويلة في مواجهة يومية مع بيئة قاسية لا ترحم. فزحف الرمال لا يهدد فقط المباني، بل يفرض تحديات مستمرة على سير التعليم واستقراره، في مكان تبدو فيه أبسط مقومات الحياة التعليمية صعبة المنال.





















