
وفقًا لتقرير رسمي صدر اليوم الجمعة 28 نوفمبر 2025 عن منظمة الصحة العالمية، تواجه موريتانيا واحدة من أصعب الطوارئ الصحية خلال العقد الأخير، مع تفشي متزامن للدفتيريا وحمى الوادي المتصدع، وزيادة الضغط على النظام الصحي بسبب وصول أكثر من ثلاثمائة ألف لاجئ فرّوا من النزاع في مالي. وأكد التقرير أن العاملين في قطاع الصحة صعّب عليهم متابعة الحالات والتأكد من انتشار الأمراض، خاصة في منطقتي الحوض الشرقي والغربي، وفي مقاطعة باسكنو.






















