من المقرر إجراء تصويت مزدوج حاسم يوم الأحد الموافق 20 أكتوبر/تشرين الأول في مولدوفا، لصالح الرئيسة مايا ساندو، التي تأمل في إعادة تعيينها لمنصبها، ولتثبيت هذه الجمهورية السوفييتية السابقة، الواقعة بين رومانيا وأوكرانيا، على المستوى الأوروبي. في نفس يوم الانتخابات الرئاسية، أُجري استفتاء على عضوية الاتحاد الأوروبي، على خلفية الحرب في أوكرانيا، وبينما اتُهمت روسيا فلاديمير بوتين بالرغبة في زعزعة استقرار البلاد لإعادتها إلى سيطرتها.