
أفرجت الأجهزة الأمنية بمدينة الكفرة، جنوبي ليبيا، عن 221 مهاجراً من جنسيات مختلفة، بينهم نساء وأطفال، كانوا محتجزين في سجن سرّي تحت الأرض لمدة عامين، وفق مصادر أمنية وحقوقية محلية.
وأوضحت المصادر أن السجن يقع على عمق يقارب 3 أمتار ويديره تاجر بشر ليبي، مشيرة إلى أنّ المحتجزين عاشوا ظروفاً إنسانية صادمة، الأمر الذي استدعى نقل أكثر من 10 حالات حرجة إلى المستشفى لتلقي العلاج العاجل، في انتظار استكمال التحقيقات.






















