في خطوة استراتيجية لتأمين المياه الإقليمية الوطنية، اعتمدت السلطات الموريتانية، يوم الأربعاء 14 يناير/كانون الثاني، خلال اجتماع مجلس الوزراء، مشروع قانون يُجيز لموريتانيا المصادقة على اتفاقية نيروبي الدولية لإزالة حطام السفن.
كشف وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية الموريتاني، عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، عن استقبال موريتانيا لأكثر من 300 ألف لاجئ وطالب لجوء، معظمهم من دولة مالي المجاورة.
وأشار الوزير، خلال لقاء عقد أمس الثلاثاء في العاصمة نواكشوط بمشاركة ممثلين عن هيئات أممية وعدد من الشركاء الدوليين، إلى أن هؤلاء اللاجئين يتركزون بشكل أساسي في ولاية الحوض الشرقي، سواء في مخيم “أمبرة” أو ضمن أكثر من 70 تجمعًا سكانيًا مضيفًا.
أظهرت بيانات الصليب الأحمر أن الإجراءات الجديدة لموريتانيا ضد الهجرة غير النظامية أثرت بشكل كبير على رحلات المهاجرين من غرب أفريقيا إلى جزر الكناري الإسبانية في 2025.
في منطقة الساحل الإفريقي التي تشهد تحولات عميقة، وتسعى فيها عدة دول إلى ما تسميه «إعادة تأسيس الدولة»، من خلال استعادة هيبة السلطة، وترميم النسيج الاجتماعي، واحتواء حالة انعدام الأمن المزمنة، تعود مؤسسات تقليدية ظلت طويلاً على هامش المشهد السياسي لتفرض حضورها من جديد. وفي مقدمة هذه المؤسسات، تبرز الزعامة التقليدية التي كانت تُنظر إليها في السابق باعتبارها بقايا من الماضي، لكنها اليوم تُستعاد كفاعل محوري عند تقاطع السياسي بالاجتماعي والثقافي.
حتى وقت قريب، كانت موريتانيا من كبار منتجي وجبة السمك، حيث احتلت المرتبة الثانية عالمياً من حيث عدد المصانع، وقد دفع هذا الازدهار بشكل كبير ضعف الرقابة وسرعة إصدار التصاريح بين عامي 2007 و2021.
وبحلول عام 2021، كان أكثر من نصف إجمالي صيد الأسماك الطافية في موريتانيا يُستخدم لإنتاج وجبة السمك.
يؤكد الغياب الواضح للبطيخ الموريتاني خلال هذا الموسم أن المنتجين قرروا التراجع عن التوجه الذي اعتمدوه في الموسم الماضي.
ففي الموسم السابق، خاض عدد من المنتجين تجربة تسويقية مبكرة جدًا، حيث بدأ جني المحصول منذ شهر ديسمبر، وهي خطوة كانت تهدف إلى استباق السوق والاستفادة من عامل التوقيت، لكنها في المقابل كشفت عن مخاطر إنتاجية وتجارية كبيرة.
شهد المشهد السياسي في بوركينا فاسو منعطفًا مهمًا مع بداية هذا الأسبوع. فخلال نشرة الأخبار على القناة الوطنية (RTB)، أعلن عثمان واتارا، الأمين العام للحكومة ومجلس الوزراء، رسميًا قائمة أعضاء الحكومة الجديدة. وعلى الرغم من الحفاظ على التوازنات العامة داخل السلطة التنفيذية، فإن هذا التعديل يعكس توجّهًا واضحًا نحو إعادة صياغة عمل الدولة في ظل المرحلة الانتقالية الحالية.
في 8 يناير 2026، استقبلت السنغال رئيس وزراء موريتانيا بحفاوة، حيث ناقش الطرفان تعزيز التعاون بين البلدين ووضع خارطة طريق لتسريع المشاريع المشتركة الكبرى.
مشروع الغاز البحري: بداية الإنتاج قريبًا
تركزت المباحثات على مشروع الغاز البحري المشترك “جراند تورتيه آجيم” (GTA)، الذي تتقاسمه السنغال وموريتانيا بالتساوي. وأكد المسؤولان على ضرورة الإسراع بإنهاء المراحل الأخيرة لضمان بدء العوائد الاقتصادية خلال 2026.
يخيّم صمت ثقيل على سواحل إفريقيا الغربية، صمت تحوّل إلى مصدر قلق عميق لمئات العائلات التي تترقّب خبراً قد لا يأتي. فمنذ أكثر من شهر، فُقد الاتصال تماماً بقارب خشبي تقليدي (بيروغ) أبحر من السواحل الغامبية وعلى متنه نحو 300 شخص، في محاولة محفوفة بالمخاطر للوصول إلى أرخبيل جزر الكناري الإسبانية. وكان القارب يقلّ مهاجرين من السنغال وغامبيا ومالي وغينيا.
أظهرت دراسة علمية حديثة أن موريتانيا أصبحت واحدة من أكبر مستفيدي التمويلات الأوروبية الموجهة للصيد البحري، إلى جانب المغرب، حيث يستحوذ البلدان معًا على نحو 75% من إجمالي الأموال المخصصة لهذه الاتفاقيات، والتي تصل قيمتها الإجمالية إلى حوالي 4.8 مليار يورو خلال خمسة وأربعين عامًا.