
منذ انضمام النيجر إلى تحالف الساحل، المؤلف من مالي والنيجر وبوركينا فاسو، كانت نيامي منفتحة على التعامل مع الجزائر، على عكس المجالس العسكرية الأخرى التي اختارت أن تنأى بنفسها عن الدولة الواقعة في شمال إفريقيا.
في سياق التوتر الإقليمي في منطقة الساحل، خاصة بعد دخول روسيا إلى المنطقة والانقلابات العديدة، سافر رئيس الوزراء النيجيري محمد لمين زين إلى الجزائر مع وزير دفاعه الفريق ساليفو موديلا.






















