
في أقصى الجنوب الغربي من موريتانيا، وعلى الضفة اليمنى لنهر السنغال، تبرز مدينة روصو كأهم معبر حدودي رسمي يربط موريتانيا بجارتها السنغال. وبفضل موقعها المقابل مباشرة لمدينة سنغالية تحمل الاسم نفسه، أصبحت روصو نقطة عبور إستراتيجية، لا تقتصر على حركة التجارة فحسب، بل تمتد لتشمل أحد أكثر المسارات نشاطًا للهجرة في المنطقة.





















