

أخبار اقليمية ودولية
اقتصاد
أعلام ومعالم
فيديو
الصفحات
رأي

حديث أحدهم عن المأموريات و الدعوة لتغيير صيغتها الدستورية الحالية ربما موقف شخصي فحسب،و إن كان سيتحول إلى مطلب أوسع،فذلك يعنى أزمة سياسية مرتقبة بالغة الخطورة،و لن يتمكن أي نظام من إنجاز تغييرات دستورية على هذا المنحى،و بصراحة لا أظن الرئيس غزوانى راغب فى مثل هذا الطرح المثير

لسنين خلت، كان الطاغي على الساحة الإعلامية، خطاب التشكيك و الشيطنة، وكانت المعارضة وراء هذا الخطاب، إلا أنه لم يؤثر كثيرا على تموضع الساحة السياسية، و في الفترة الأخيرة، تصدر المشهد الإعلامي خطاب التفاهة و تسويق التفاهة و تمكن التافهون أكثرمن أي وقت ٱخر من الحصول على نصي

لماذا تصر الحكومة على الإشادة بحصيلتها السابقة و تبالغ فى التبشير ببرامجها المرتقبة؟!.

تابعتُ باهتمامٍ كبير تقريرَ معالي الوزير الأول أمام البرلمان حول حصيلة عمل الحكومة خلال سنة 2025 واستعراض آفاق العمل لسنة 2026،





































