
انقلبت الحملة الانتخابية الرئاسية رأسا على عقب في الولايات المتحدة بعد إعلان الرئيس جو بايدن، الأحد 21 تموز/يوليو، تنازله عن الترشح لولاية ثانية. ومن جانبهم، لم ينتظر الجمهوريون طويلاً حتى يغيروا لهجتهم ويركزوا هجماتهم على كامالا هاريس، نائبة الرئيس الحالية والمفضلة لترشيح الحزب الديمقراطي.






















