
بينما يستمر العنف المرتبط بالجماعات المسلحة في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، تتمتع موريتانيا بوضع أمني مستقر. لأكثر من عقد، لم تُسجل أي هجمات كبيرة هناك، وفقًا للسلطات والبيانات المتاحة. يثير هذا الاستثناء الإقليمي تساؤلات كثيرة بقدر ما يثير تحليلًا حذرًا.
منذ عام ٢٠١١، لم تُستهدف الأراضي الموريتانية بأي هجوم أعلنت مسؤوليتها عنه أي جماعة جهادية. هذا الرقم وحده كافٍ لإبراز التباين مع جيرانها في منطقة الساحل.






















