دعا تقرير برلماني فرنسي صدر مؤخرا إلى إعادة النظر في علاقة باريس بالقارة الإفريقية. غير ان 'بناء علاقة جديدة لن تكون ممكنة إلا إذا أعربت فرنسا عن احترامها لشركائها الأفارقة"، حسبما أوضحت نوم غريس ايسوه ممثلة حزب الشعوب الإفريقية-ساحل العاج".
عرضت السلطات الغينية مكافأة مالية تعادل أكثر من 54 ألف يورو لمن يقبض على كلود بيفي - المسؤول الكبير السابق في عهد موسى داديس كامارا
كلود بيفي تم تهريبه من السجن المركزي في كوناكري نهاية الأسبوع المنصرم خلال عملية مداهمة نفذها رجال مسلحون. وهو يحاكم إلى جانب الرئيس السابق وسجينين آخرين بتهمة القيام بمذبحة ارتكبت سنة 2009.
"قبل الأزمة السياسية، كان 4.3 مليون شخص في النيجر بحاجة إلى المساعدة، منهم 3.3 مليون يواجهون تقص فاده في الغذاء و700 ألف نازح" هذا ما اعلن عنه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) .
ويعود تأزم الأوضاع في النيجر- وفق ذات المصدر- الى ضعف المحاصيل الزراعية والفيضانات وتزايد انعدام الأمن وتدهور الأوضاع الإنسانية. كما أدى تأثير الأزمة السياسية إلى مزيد من التدهور في الوضع الإنساني.
تسبب المجلس العسكري الحاكم في المالي، الذي أراد مع ذلك رحيل مينوسما بسرعة، إلى تعقيد الأمور بالنسبة للأمم المتحدة من خلال عدم إصدار تصاريح الطيران، وإجبار قوات حفظ السلام على سلوك الطرق البرية التي توصف بالخطرة.
أعدت ناليدي باندور وزيرة خارجية جنوب أفريقيا الخطوط العريضة لخطة من سبع نقاط تهدف إلى استعادة السلام بين فلسطين الكيان الصهيوني وإنهاء الحرب التي خلفت آلاف القتلى خلال شهر واحد.
ووفق ما أعلنته ناليدي باندور، في بريتوريا مساء الثلثاء، فأن هذه الخطة يمكن أن توقف الأعمال العدائية بين فلسطين والكيان الصهيوني وتحل الصراع بين الطرفين.
وتقترح وزيرة خارجية جنوب أفريقيا الإجراءات التالية لإنهاء المعاناة:
تمكنت القوات المسلحة البوركينابية، بدعم من الجنود الماليين، من القضاء على العديد من الإرهابيين شمال البلاد، وفق ما صرحت به مصادر أمنية لوكالة الأنباء التابعة لبوركينا فاسو.
ورغم ان ارتفاع عدد الإرهابيين (كانوا بالمئات) الذين وصلوا إلى بلدة بيبا في بوكل دو موهون على متن دراجات نارية وسيارات, إلا ان الجنود الذي شنوا عمليات جوية مشتركة من بوركينا فاسو ومالي تمكنوا من القضاء عليهم وعلى معداتهم.
شارك حوالي 200 مواطن سنيغالي في مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين نظمت أمام المسجد الكبير في داكار.
ووفق شهادة المتظاهرة فريدة سمعان التي تواجدت وسط الحشد، فان مشاركتها في هذه المظاهرة تأتي إيمانا منها بالجانب الإنساني للقضية الفلسطينية. وبهذا الخصوص قالت: " أنا لا أشارك بصفتي مواطنة عربية أو مسلمة..أشارك بصفتي إنسان".
قالت إذاعة فرنسا الدولية، إن محكمة إصلاحية في كوناكري أطلقت سراح ثلاثة من زعماء "الجيهة الوطنية للدفاع عن الدستور" المعارضة، والتي تشكلت سنة 2019 للوقوف ضد مأمورية ثالثة للرئيس السابق ألفا كونارى، وهي تغارض اليون الزمرة العسكرية الحاكمة لعد الانقلاب على كونارى.
وكان قد تم اعنقال القادة الثلاثة بعد المظاهرات التي تخللتها اشتبكات يوم 28 مايو الماضي
نقلت إذاعة فرنسا الدولية، عن صحيفة "Jeune Afrique,". حيث نقلت الصحيفة عن مسؤولين من حزب زعيم المعارضة عثمان سونكو، قولهم " إن عثمان سونكو، لم يطلب من أي أحد من القيام الوساطة مع النظام الحاكم في السينغال.وهو يعتقد أنه لن يحرره إلا الشعب السينغالي لتضحياته ومقاومته، ونحن سنواصل نضالنا ضد احتجازه"